
عبرت منظمة راج تونس عن استنكارها بما اقدمت عليه مؤسسة الرئاسة يوم 03 ماي 2017 الموافق لليوم العالمي لحرية الصحافة بإقدامها على تجديد العهد مع الضغط على حرية الصحافة وخاصةً منها منصات الإعلام البديل والحر.
و نددت منظمة راج تونس بإستغلال مؤسسة الرئاسة للجهاز التنفيذي والقضائي من أجل الضغط على حرية الصحافة و هرسلته محذرة من من خطورة التسريع باللجوء الي القضاء في تناقض واضح مع التزامها المعلن باحترام حرية الصحافة.
و أكدت على تفعيل المرسوم 115 في التعامل مع المنتجات الصحفية والتقيّد بما يكفله من احترام سريّة المصادر وحرية تداول المعلومة واحترام حق المواطن في اعلام حر وتعددي وشفاف.
و اشارت الى أهمية حماية الصحفيين لمصادرهم هي من أبرز واجباتهم وحقوقهم وذلك احتراما للمعايير الدولية المكفولة في مختلف الإعلانات في العالم.
كما يهم منظمة راج تونس أن تعبر على مساندتها التامة واللامشروطة لموقع نواة وكل العاملين به، فهو الذي كان ولا زال صرحاً عاليا للصحافة الاستقصائية المستقلة وصوت الأحرار.
و يشار الى ان سامي بن غربية (مدير تحرير موقع نواة) قد مثل أمس أمام فرقة الأبحاث والتفتيش بالعوينة للتحقيق معه بتهمة “سرقة واختلاس مكاتيب وافشاء أسرار” على خلفية مقال نشره الموقع بتاريخ 21 أفريل 2017 حول تسريب خطة عمل رئاسة الجمهورية لتمرير نسخة جديدة من قانون المصالحة .
و قد تمت هرسلة سامي بن غربية لعدة ساعات في التحقيق بمحاولة دفعه للكشف عن مصادره ومطالبته بالكشف عن هوية الفريق العامل على الوثيقة إضافة إلى مطالبته بالمعطيات الشخصية للصحفيين العاملين بالموقع في تمهيد للتحقيق معهم.
و.ق


شارك رأيك