
كشف زهير مخلوف، نائب رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة، المعفى من مهامه، عن معلومات خطيرة تتعلق بتجاوزات اكد أن رئيس الهيئة سهام بن سدرين ارتكبتها.
وأكد مخلوف في تصريح لجوهرة اف ام ان لديه معلومات تدين سهام بن سدرين بدءا بالشغورات داخل الهيئة بعدم اكتمال النّصاب القانوني فيما تواصل الهيئة العمل بأربعة اعضاء فقط في حين لم يبق إلا 7 أشهر على استكمال مهمتها مما يهدد حقوق الضحايا وخسارة قضاياهم في ظل هذا الإخلال على مستوى النصاب القانوني.
كما أشار إلى خطر آخر حذر منه، قد يهدد يهدد الشعب التونسي بأكمله من خلال ممارسات انتقامية تمارسها بن سدرين، بحسب تعبيره.
وأوضح أن هذه الأخيرة أعلنت انها ستحيل 1200 قضية على القضاء بينها قضايا سيتم رفعها ضد 583 رجل أمن بتهمة القتل العمد في حق مواطنين، هذا دون اعتبار 615 ملف تعذيب، مشيرا إلى أن هذا الأمر سيكون له تداعيات وخيمة على استقرار البلاد خاصة وأنه يهدف الى الانتقام من المؤسسة الأمنية.
والاخطر وفقا لمخلوف هو تعلق شبهة فساد يتعلق باستغلال نفوذ وتضارب مصالح من خلال تعيينات مشبوهة حيث عمدت سهام بن سدرين لتعيين ابن شقيقها، الياس بن سدرين، على رأس لجنة الإحالة على القضاء ليمثل “اليد الطولى لسهام بن سدرين”.
كما أكد أنها قامت بتعيين ابنتها على رأس المجلس الوطني للحريات الذي يشرف على موقع الهيئة في ذات الوقت واصفا هذه التجاوزات بـ “لوبي عائلي” لبن سدرين.
وفي سياق المعلومات الخطيرة التي كشفها، أكد زهير مخلوف حصول انتدابات مشبوهة بإدارة الهيئة وتبذير للمال العام بالاضافة الى تعيين مديرة ديوان بالهيئة بشكل مريب.


شارك رأيك