
تحت شعار ” الاستثمار الخاص دعم للتنمية الجهوية وازدهار للمؤسسة الاقتصادية”عقد الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بتطاوين مؤتمره الثامن يوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 بأحد النزل بالجهة.أشرفت على أشغال هذا المؤتمر وداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التقليدية بحضور مجموعة من أعضاء المكتب التنفيذي الوطني والعديد من رؤساء الاتحادات الجهوية وممثلي منظمات المجتمع المدني في قبلي وإطارات الاتحاد.
واكد بوشماوي ان المؤشرات الاقتصادية للسنوات الماضية كانت في غالبها سلبية اما على المستوى الاجتماعي فرغم بعض التحسن فإن المناخ العام مازال بحاجة الى التحسين وفرض سلطة القانون والتصدي لكل أشكال تعطيل العمل والإنتاج مشددة على أهمية مراعاة الصعوبات التي تمر بها الكثير من القطاعات وعدم إثقال كاهلها بأي كلفة إضافية.
واشارت الى ان كل المنظمات لها دور مهم في الحوار والبحث عن الحلول لان انقاذ الاقتصاد واجب ومسؤولية وطنية لابد ان يتحملها الجميع مشيرة ان الاتحاد قدم العديد من الاقتراحات والبرامج الشاملة للإنعاش الاقتصادي.
وعبرت رئيسة الاتحاد عن اسفها لان الحسابات السياسية وخاصة الانتخابية هي التي تمر قبل الإصلاحات الاقتصادية رغم ضرورة الإسراع فيها قائلة:”لا بد من وقفة جماعية لمعالجة الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد، للتمكن من تجسيد الأهداف التي انتفض من أجلها الشباب وعلى رأسها الشغل والكرامة”.
وأكدت بوشماوي ان تطاوين بوابة حدودية هامة وبإمكانها الاستفادة أكثر من موقعها المتميز، بالإضافة الى ثراء مخزونها الحضاري والتاريخي وتجذر قطاع الصناعات التقليدية فيها.
وأضافت رئيسة الاتحاد ان تطاوين بها إمكانيات كبيرة لا تزال إلى اليوم غير مستغلة بالشكل الأمثل، خاصة في المواد الإنشائية والطاقة والفلاحة والسياحة والصناعات التقليدية داعية الدولة الى بذل جهود في مجال تطوير البنية الأساسية، وتحسين مناخ الاستثمار وتجسيد اللامركزية الإدارية وتوفير التمويلات الضرورية بشكل يشجع الباعثين الجدد على الدخول إلى مجال الأعمال وتقديم تشجيعات أكبر لكل الراغبين في الانتصاب بالولاية.
من جهته دعا السيد محمد المحمدي رئيس الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بتطاوين أصحاب المؤسسات والمستثمرين الى العمل بكل جدية من اجل الإصلاح والإنقاذ بعيدا عن كل التجاذبات مهما كان نوعها مشددا على ضرورة صياغة مفاهيم جديدة للعلاقة بين المؤسسة والدولة وبين المؤسسة والعامل بها، علاقة تحافظ على ديمومة المؤسسة الاقتصادية وانتاجيتها وتشغيليتها.
وأضاف ان العمل والكد هو السبيل الوحيد للنهوض بالجهة وجعلها قطبا اقتصاديا هاما خاصة بالنظر الى موقعها والامكانيات التي توفرها للاستثمار سواء من حيث الموارد الطبيعية او المخزون الحضاري والاثري مبينا ان الاتحاد مع حق الاضراب والمطالبة بالحقوق ولكنه يرفض التحركات العشوائية التي تضر المؤسسة والاقتصاد وتسئ الى صورة الجهة كوجهة استثمارية.
وشدد على أهمية عمل الجميع على اقناع المستثمرين بالقدوم الى تطاوين وتثمبن امكانياتها مشيرا الى ضرورة مزيد العناية بالجهات وخاصة منها الداخلية والحدودية
وتم خلال المؤتمر تكريم العديد من مناضلي الاتحاد الجهوي بتطاوين وتلاوة التقريرين الادبي والمالي والمصادقة عليهما.
وطرح المتدخلون في النقاش العديد من المسائل منها مقر الاتحاد الجهوي بتطاوين والاتحادات المحلية من اجل ان تكون اكثر حضورا وقوة وعملا بالإضافة الى التعطيل الإداري والإجراءات المعقدة والمركزية الإدارية التي تعترض المستثمر في تونس وفي تطاوين بصفة خاصة
كما تداول الحاضرون الضغط الجبائي الذي تتعرض له المؤسسات الاقتصادية المنظمة مطالبين بأهمية العمل على تخفيف هذا الضغط الذي يرهق كاهل المؤسسات.
من المواضيع التي طرحها المتدخلون في مؤتمر تطاوين الصعوبات التي تعترض تجار الصناعات التقليدية من غياب فضاءات العرض وارتفاع معاليم الكراء وكذلك طالبوا بمراجعة هوامش الربح في عدة مواد أساسية ومادة الشعير
ودعا الكثير من المستثمرين الشباب الى مساعدتهم والوقوف معهم لأنهم يعانون الكثير من المصاعب وفي عدة مجالات تجعلهم يعزفون على الاستثمار في الجهة.
(بلاغ)


شارك رأيك