الرئيسية » اجتماع وزراء الخارجية : محادثة بين الجهيناوي و نظيره الجزائري عبد القادر مساهل

اجتماع وزراء الخارجية : محادثة بين الجهيناوي و نظيره الجزائري عبد القادر مساهل

ترأس وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي الأحد 21 جانفي 2017، الوفد التونسي المشارك في أشغال الاجتماع الرابع عشر لوزراء خارجية دول حوار الحوض الغربي للمتوسط (حوار 5 زائد 5) الذي احتضنته الجزائر العاصمة حول موضوع “تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمشتركة والمستدامة في مواجهة التحديات المشتركة في المنطقة”.

وتطرق الاجتماع الذي انعقد تحت رئاسة مشتركة جزائريّة فرنسية إلى عدد من المسائل المتصلة بتعزيز التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة الشّاملة والمستدامة لمواجهة التّحديّات المشتركة في منطقة الحوض الغربي للمتوسط، بالإضافة إلى السبل الكفيلة بمواجهة تحديات الأمن والتنمية والهجرة وتعزيز التعاون التّعاون في عدد من المجالات الحيويّة على غرار تشغيل الشّباب والتّكوين المهني والهجرة والتنقّل في علاقتهما بالتّنمية والتغيّرات المناخيّة والتّنمية المستدامة.

وأكد الوزير على ضرورة دعم التعاون في المجالات المذكورة، مشدد على أهمية الاستثمار في الشباب للتغلب على التحديات الأمنية والتنموية، وإلى التأسيس لتعاون دائم ومفيد بين ضفتي المتوسط.

وأبرز في هذا السياق الدور المهم الذي لعبه الشباب التونسي في إنشاء الدولة التونسية المعاصرة، ومساهمته المتواصلة منذ عام 2011 في توطيد دعائم الديمقراطية، مشيرا إلى أن تونس، إدراكا منها لأهمية دور شبابها، تضع قضية التشغيل على قمة أولويات برامج ومخططات التنمية وخاصة خلال المخطط التنموي (2016 – 2020).

كما لفت إلى الأهمية الخاصة التي توليها بلادنا للمرأة اعتبارا لدورها الحاسم في الحفاظ على توازن الأسرة تماسكها وتعليم الأجيال الشابة ودعم والحصانة الاجتماعية.

ودعا وزير الخارجية إلى تطوير التعاون بين أوروبا ودول جنوب المتوسط، في مجال التشغيل وإدارة الهجرة، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، داعيا إلى دعم الشراكة المتضامنة والتنقل والاندماج.

و أجرى وزير الخارجية على هامش مشاركته في هذا الاجتماع سلسلة من المحادثات مع نظرائه بدول اتحاد المغرب العربي والدول الأوروبية الشريكة، إضافة إلى لقاءات بكل من الأمين العام لاتحاد المغرب العربي والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط وممثّل الإتحاد الأوروبي، تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

شارك رأيك

Your email address will not be published.