
طالبت الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية في بلاغ لها اليوم الثلاثاء 6 فيفري الجاري النيابةَ العمومية بتحريك قضايا ضدّ ‘التوجّه التكفيري الصريح’ الذي تعرض له المفكّر يوسف الصدّيق.
و عبرت الجمعية عن استنطارها مؤكدة على ان توخّي التكفير مقاربة في الرد على الراي المخالف كما حصل مع الصديق’ .
و يشار الى ان تصريحات الصديق أثناء لقاءه على القناة “التاسعة” قد اثارت موجة من الاتهام و التكفير في شخصه خاصة من قبل الامام المتشدد بشير بن حسن .
و قد اعتبر الدصيق أن القرآن ليس برمته صالح لكل مكان وزمان.. حسب وصفه، مضيفا:”الاله الذي أنزل هذا القرآن لا يمكنه أن يقيد البشر بعد 30 مليون سنة بقوانين تعود للقرن السابع.”
وتابع المفكر التونسي مزاعمه وتصريحاته العجيبة قائلا، بأن القرآن هو كلمات و حروف أنزلها الإله و بذلك أصبحت ملك البشر ويمكنهم التصرف فيها كما يشاؤون.
وشبه “الصديق” القرآن الكريم بشجرة الزيتون التي يعتقد الفلاح أن الاله رزقه اياها وهو يتصرف فيها كما يشاء.. حسب زعمه.


شارك رأيك