اجتمعت يومي 01 و 02 مارس 2018 اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة في إطار آلية التنسيق في شمال إفريقيا و تم الاتفاق بين مجموعة من المنظمات الأممية و المؤسسات الدولية و الجهات المانحة العاملة في شمال إفريقيا علي مشروع خريطة طريق مشتركة لمتابعة و دعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في شمال إفريقا
و أصدرت اللجنة بيانا صحفي هذا نصه :
“في إطار آلیة الأمم المتحدة دون الإقلیمیة للتنسیق في شمال أفریقیا، اتفقت أربعة وعشرون من المنظمات
الأممیة والمؤسسات الدولیة والجھات المانحة، العاملة في شمال أفریقیا على مشروع خریطة طریق
مشتركة لمتابعة ودعم تنفیذ أھداف التنمیة المستدامة في شمال أفریقیا.وبعد اقتسام التجارب وتبادل الأفكار حول التحدیات التي یواجھھا تنفیذ أھداف التنمیة المستدامة في المنطقة، اتفق المشاركون على ضرورة تنسیق أعمالھم واغتنام فرص التآزر.
تلتقي ھذه الأھداف بنسبة تفوق 90 %مع أھداف أجندة عام 2063 التي حددھا الاتحاد الأفریقي. غیر أن أھداف التنمیة المستدامة، بعد سنتین من إطلاقھا، بقیت إلى یومنا غیر معروفة لدى غالبیة الفاعلین. « ، سواء على مستوى الأفراد، أو المجتمعات أو المؤسسات فامتلاكھا مازال ھامشیا الوطنیة أو المحلیة. وآلیات التشاور التي تشرك فاعلین متعددین، إن ُوجدت، ھي في الغالب لیست ّاس، مدیرة مكتب اللجنة الاقتصادیة لأفریقیا عملیة بشكل كبیر » ،كما ص ّرحت السیدة لیلى ھاشم النعً بشمال أفریقیا، التي أ « للرھانات المتعددة المرتبطة ّكدت أن تحقیق أھداف التنمیة المستدامة،
التنمیة المستدامة في السیاسات العمومیة، وتعزیز القدرات الإحصائیة ومتابعة تنفیذ أھداف التنمیة المستدامة وكذلك استغلال إمكانیة التعاون جنوب- جنوب. من بین أھداف التنمیة المستدامة الـ 17 المحددة في العالم، ش ّخص المشاركون في اللقاء عدة أھداف
یعتبرونھا ذات أولویة لشمال أفریقیا. ویظھر من بین ھذه الأخیرة الأمن الغذائي، وخلق فرص العمل
ُعد مستعَرض في السیاسات التنمویة، والانتقال في اللائق للشباب والنساء، وإدماج النوع الاجتماعي كب
مجال الطاقة، والتكامل الإقلیمي، والحد من التفاوت، وتدبیر الموارد المائیة والتصدي للتغیّر المناخي.
وسوف تر ّكز خریطة الطریق الإقلیمیة لسنة 2018-2019 على موضوعات متعددة ذات صلة بالأمن الغذائي والتشغیل.
وإذ تطمح خریطة الطریق إلى تغطیة كامل شمال أفریقیا (تونس، الجزائر، السودان، لیبیا، مصر، المغرب وموریتانیا)، سیكون تنفیذھا تحت توجیھ لجنة مشتركة تضم اتحاد المغرب العربي واللجنة الاقتصادیة لأفریقیا، بالتشاور مع نقط الاتصال لمختلف المؤسسات. بالإضافة إلى مشاركة اتحاد المغرب العربي، شاركت في ھذا اللقاء عدة وكالات أممیة. من بین ھذه الوكالات، الممثلون الإقلیمیون لمنظمة الأغذیة والزراعة، والصندوق الدولي للتنمیة الزراعیة، ومنسقو وممثلو منظومة الأمم المتحدة في الجزائر، مصر، المغرب وموریتانیا، واللجنة الاقتصادیة والاجتماعیة لآسیا الغربیة (الاسكوا)، ومنظمة العمل الدولیة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمیة الصناعیة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب وموریتانیا، والیونیسكو، والیونیسیف.
كما شارك في اللقاء فاعلون أساسیون في التنمیة مثل المنظمة العربیة للتنمیة الصناعیة والتعدین، والبنك
الأفریقي للتنمیة، و البنك الإسلامي للتنمیة، والمركز الإسلامي لتنمیة التجارة، والمنظمة الإسلامیة
للتربیة والعلوم والثقافة، والمؤسسة الدولیة الإسلامیة لتمویل التجارة، والمنظمة العربیة للتنمیة
الزراعیة.”
شارك رأيك