
علق وزير السياحة السابق جمال قمرة على ذكر اسمه في قضية نشرتها جريدة الشروق مؤخرا و المتعلقة بتبييض الاموال .
و في هذا السياق نشر جمال قمرة توضيحا على صفحته الرسمية الفايسبوك جاءت كالتالي :
“لقد ذكر اسمي مرتين متتاليتين بصفتي كوزير سابق للسياحة في قضية عرضتها صحيفة الشروق التونسية، مستعملة في المرة الثانية عنوانا عريضا على صفحتها الأولى “اعترافات جمال قمرة”، وكررته إحدى الإذاعات الخاصة.
وبهذه المناسبة ارتأيت من واجبي إنارة الرأي العام و توضيح أنني قد قمت بالإدلاء بتصريحاتي كشاهد لدى السيد حاكم التحقيق المكلف بالقضية المذكورة وأن الحديث عن “اعترافات” في المقال لا محل له في هذا السياق ومخالف تماما للحقيقة، حيث انه لا علاقة لي البتة و بأي صفة كانت – مباشرة أو غير مباشرة – بالمستثمر الفرنسي المذكور في القضية، ولا بأي شخص آخر ممن ذكرت اسماؤهم بشبهة التدخل لفائدته.
و لمزيد الإنارة بالمناسبة،
تجدر الإشارة هنا إلى أن المقسّم المذكور وموضوع الشبهة مع وزارة السياحة، قد وقع تداوله مع اكثر من مستثمر، حسب القواعد التنظيمية و القانونية البحتة، ولم يتم بيعه إلى يومنا هذا، و هو لا يزال على ملك الوكالة التونسية للسياحة.”
و للاشارة فقد تم تعيين جمال قمرة على راس وزارة السياحة سنة 2013 في عهد التوريكا التي تراستها النهضة انذاك .


شارك رأيك