أعلنت الإدارة العامة لمكافحة الإرهاب التابعة لقيادة الجيش الليبي أنها ألقت القبض على 16 مقاتلاً من جبهة النصرة في كمين، أثناء تسللهم إلى ليبيا عبر صحراء الكفرة جنوب البلاد.
وأوضحت الإدارة، في منشور بصفحتها على فيسبوك أن العملية التي تمت يوم السبت لا تزال تطارد عدداً آخر من الخلية، التي كانت تحاول التسلل لليبيا.
وقالت، حسب العربية نت، إنها حاصرت المجموعة في صحراء الكفرة وتم القبض على 16 منهم من جنسيات سورية وسودانية، فيما فرّ آخرون “لافتة إلى أنهم وصلوا إلى ليبيا بمساعدة قطر التي نقلتهم إلى الأراضي السودانية للمرور إلى ليبيا”.
وكشفت الإدارة عن أن أحد المقاتلين كان محتجزاً لدى قوات النظام في سوريا قبل أن يتم تهريبه من السجن وإرساله لتركيا، مشيرة إلى أن الجماعة الليبية المقاتلة صنو جبهة النصرة المنتمية لتنظيم القاعدة ويسعى قادتها إلى إرسال مقاتلي النصرة إلى ليبيا لدعم ما يعرف بمجالس الشورى في ليبيا.
وفيما قالت الإدارة إن الجهات الرسمية في ليبيا تستعد لرفع شكوى لمجلس الأمن في الدول المتورطة في نقل مقاتلي النصرة الإرهابية إلى ليبيا، وأكدت أنها تقوم بعمليات تمشيط بالصحراء ومطاردة لعدة سيارات دفع رباعي كانت تنوي نقل هذه المجموعات الإرهابية لمدينة سرت، حسب خطة سير هذه المجموعة.
من جهته اتّهم رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، قطر و تركيا بانتهاك سيادة بلاده، ودعم الفصائل العسكرية الإرهابية.
كما أبدى تفاؤله باختيار غسان سلامة كمبعوث أممي إلى ليبيا، وطالبه بالتسريع في إيجاد حلّ، مشيداً بتضحيات الجيش الليبي، الذي يقوم بدوره في غياب عتاد لمواجهة التنظيمات الإرهابية.
كذلك طالب رئيس مجلس النواب الليبي بدعوة الأعيان والقبائل للاجتماع بهدف الوصول إلى حل للأزمة، مضيفاً أن كل ليبي له حق الترشح للانتخابات الرئاسية، سواء كان سيف الإسلام القذافي أو غيره.
شارك رأيك