<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: في الرد على أبي يعرب المزوقي : العَجَب العُجاب فيمَن اقْتَفَى أثَر ابن تيميّة وتلميذه ابن قيّم الجوْزيّة من ذوي الألْباب	</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2019/05/04/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d9%88%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%a8-%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2019/05/04/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d9%88%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%a8-%d8%a7/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Thu, 02 Jun 2022 08:13:52 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: محمد		</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2019/05/04/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d9%88%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8e%d8%ac%d9%8e%d8%a8-%d8%a7/#comment-311</link>

		<dc:creator><![CDATA[محمد]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2022 08:13:52 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=174412#comment-311</guid>

					<description><![CDATA[شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لم يقصد التحريم و      الإبطال الكيمياء التي نعرفها اليوم و إنما كيمياء ذلك الزمان التي كان يشوبها الغش في الصنعة و الإدعاء و يخالطها السحر ، و هذا التعريف المرتبط بالكيمياء المحرمة مبثوث في فتاوى شيخ الإسلام كالتي أخذت منها مقتطفا، و لذلك جاء في فتوى أهل العلم إجابة على سؤال في الباب كالتالي :
س 1: قرأت في بعض الكتب: أن علم الكيمياء وهو نوع من أنواع السحر فهل هذا صحيح؟ علما بأني سمعت عن كتاب لابن القيم اسمه (بطلان الكيمياء من أربعين وجها) فهل أن التجارب الكيميائية التي تجرى في المدارس والجامعات لدراسة المواد والعناصر هي حرام باعتبار كونها سحرا أم لا، مع أني قد مارست بعضا منها في المدرسة ولم أرَ أي أثر لوجود السحر كتدخل الجن أو وجود طلاسم وما إلى ذلك أفيدوني أفادكم الله.

ج 1: ليس علم الكيمياء الذي يدرس لطلاب المدارس من جنس الكيمياء التي منعها العلماء، وقالوا: إنها سحر، وحذروا الناس منها، وذكروا أدلة على بطلانها وبينوا أنها أيضا خداع وتمويه، يزعم أصحابها أنهم يجعلون الحديد مثلا ذهبا والنحاس فضة، ويغشون بذلك الناس ويأكلون أموالهم بالباطل.

أما التي تدرس في المدارس في هذا الزمن فهي تحليل المادة إلى عناصرها التي تركبت منها أو تحويل العناصر إلى مادة تركب منها تخالف صفاتها تلك العناصر بواسطة صناعة وعمليات تجرى عليها فإنها حقيقة واقعية، بخلاف الكيمياء المزعومة فإنها تمويه وخداع وليست من أنواع السحر الذي جاءت النصوص في الكتاب والسنة بتحريمه والتحذير منه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس
عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز

أما عن جابر بن حيان فغاية ما قال فيه بن تيمية رحمه الله أنه مجهول الحال و موقفه هذا كان من الناحية الدينية الشرعية فلا يؤاخذ شيخ الإسلام لأنه شهد بما علم في الرجل شرعا و هنا الملاحظ أيضا و هذا يُحسب لشيخ الإسلام لفرط ذكائه و دقته أنه لم يطعن في كيمياء جابر ابن حيان جملة و تفصيلا كما طعن في الكيمياء التي حدد صفتها في مواضع أخرى و هي غير الكيمياء المعهودة اليوم، و لكن هناك من ألم بشيء من ترجمة أوفر لابن حيان من الناحيتين الدينية و الدنيوية و بسط فيها القول : فهذا القفطي يقول في كتابه أخبار العلماء بأخيار الحكماء - (ج 1 / ص 73)
جابر بن حيان الصوفي الكوفي كَانَ متقدماً فِي العلوم الطبيعية بارعاً منها فِي صناعة الكيمياء وَلَهُ فِيهَا تآليف كثيرة ومصنفات مشهورة وَكَانَ مع هَذَا مشرفاً عَلَى كثير من علوم الفلسفة ومتقلداً للعلم المعروف بعلم الباطن وهو مذهب المتصوفين من أهل الإسلام كالحارث بن أسد المجاشي وسهل بن عبد الله التستري ونظرائهم.. وذكر محمد بن سعيد السرقسطي المعروف بابن المشاط الاصطرلابي الأندلسي أنه رأي لجابر بن حيان بمدينة مصر تآليفاً فِي عمل الاصطرلاب يتضمن ألف مسألة لا نظير لَهُ. انتهى

هذا و لم يقل ابن تيمية فيه أنه أول من نقل كتب السّحر والطّلسمات كما ذكره ابن خلدون. بما يعني أن ابن تيمية كان وسطا فيه و فيما ألفه من مصنفات.
الحمد لله، لقد صحّح شيخ الإسلام علم الجبر و المقابلة و الخوارزميات عموما عدا ما خالف الخوارزمي فيه الشرع من التنجيم و ترجمة ما لا يليق من كتب اليونان. و هذا يُحسب لشيخ الإسلام أيضا ، و غرضه رحمه الله واضح و هو تقديم الشرع الأسمى (كاتالوج الهداية) دائما على سائر العلوم و عدم الغلو في غيره من العلوم المادية و البشرية إلا بقدر الحاجة و الضرورة ، و لم يقل بتحريم ما لا يحرم منها، أو باستبعاده مطلقا حالما يتبين نفعه و جدواه كما هو حال الرياضيات اليوم بخلاف الماضي فهي تدخل في كل شيء تقريبا، و قد قال إن في الشرع غنى في المعرفة بما يجب على المسلم و ما ينبغي و من الشرع ما يقع في الدائرة الكبرى المحيطة بأوامره و نواهيه و هي دائرة المصالح و المصالح المرسلة و درء المفاسد ، و كيف ينكر ابن تيمية ضرورة تعلم الرياضيات لو أحاط علما بجدواها و هو نفسه القائل في موضوع آخر بضرورة تعلم الكيمياء لو كانت تفضي إلى واجب، قال في مجموع الفتاوى : فَلَوْ كَانَتْ الْكِيمْيَاءُ حَقًّا مُبَاحًا وَهُوَ يَعْلَمُهَا لَكَانَ مِنْ الْوَاجِبِ أَنْ يَعْمَلَ مِنْهَا مَا يُجَهِّزُ بِهِ الْجَيْشَ فَإِنَّ مَا لَا يَتِمُّ الْوَاجِبُ إلَّا بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ.
و هذه قاعدة بحيث لو كان شيخ الإسلام حاضرا بيننا اليوم و رأى ما بلغه العلم المادي و الطبيعي و التجريبي و النظري من مصالح تم تحقيقها و التوصل إليها بالاعتماد على هذه العلوم لعمل بها و لكان منتصرا للعلم الحديث .. أما و أن يعمم قوله بالتحريم و الإبطال بخصوص السحر و التنجيم و الأباطيل على كل علم نافع و على تفاصيل العلوم المادية و التجريبية المجدية كما هو الحال اليوم فهذا من التحامل و الحيف و الظلم و الإفتئات على هذا الرجل.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لم يقصد التحريم و      الإبطال الكيمياء التي نعرفها اليوم و إنما كيمياء ذلك الزمان التي كان يشوبها الغش في الصنعة و الإدعاء و يخالطها السحر ، و هذا التعريف المرتبط بالكيمياء المحرمة مبثوث في فتاوى شيخ الإسلام كالتي أخذت منها مقتطفا، و لذلك جاء في فتوى أهل العلم إجابة على سؤال في الباب كالتالي :<br />
س 1: قرأت في بعض الكتب: أن علم الكيمياء وهو نوع من أنواع السحر فهل هذا صحيح؟ علما بأني سمعت عن كتاب لابن القيم اسمه (بطلان الكيمياء من أربعين وجها) فهل أن التجارب الكيميائية التي تجرى في المدارس والجامعات لدراسة المواد والعناصر هي حرام باعتبار كونها سحرا أم لا، مع أني قد مارست بعضا منها في المدرسة ولم أرَ أي أثر لوجود السحر كتدخل الجن أو وجود طلاسم وما إلى ذلك أفيدوني أفادكم الله.</p>
<p>ج 1: ليس علم الكيمياء الذي يدرس لطلاب المدارس من جنس الكيمياء التي منعها العلماء، وقالوا: إنها سحر، وحذروا الناس منها، وذكروا أدلة على بطلانها وبينوا أنها أيضا خداع وتمويه، يزعم أصحابها أنهم يجعلون الحديد مثلا ذهبا والنحاس فضة، ويغشون بذلك الناس ويأكلون أموالهم بالباطل.</p>
<p>أما التي تدرس في المدارس في هذا الزمن فهي تحليل المادة إلى عناصرها التي تركبت منها أو تحويل العناصر إلى مادة تركب منها تخالف صفاتها تلك العناصر بواسطة صناعة وعمليات تجرى عليها فإنها حقيقة واقعية، بخلاف الكيمياء المزعومة فإنها تمويه وخداع وليست من أنواع السحر الذي جاءت النصوص في الكتاب والسنة بتحريمه والتحذير منه.<br />
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.</p>
<p>اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء<br />
عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس<br />
عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز</p>
<p>أما عن جابر بن حيان فغاية ما قال فيه بن تيمية رحمه الله أنه مجهول الحال و موقفه هذا كان من الناحية الدينية الشرعية فلا يؤاخذ شيخ الإسلام لأنه شهد بما علم في الرجل شرعا و هنا الملاحظ أيضا و هذا يُحسب لشيخ الإسلام لفرط ذكائه و دقته أنه لم يطعن في كيمياء جابر ابن حيان جملة و تفصيلا كما طعن في الكيمياء التي حدد صفتها في مواضع أخرى و هي غير الكيمياء المعهودة اليوم، و لكن هناك من ألم بشيء من ترجمة أوفر لابن حيان من الناحيتين الدينية و الدنيوية و بسط فيها القول : فهذا القفطي يقول في كتابه أخبار العلماء بأخيار الحكماء &#8211; (ج 1 / ص 73)<br />
جابر بن حيان الصوفي الكوفي كَانَ متقدماً فِي العلوم الطبيعية بارعاً منها فِي صناعة الكيمياء وَلَهُ فِيهَا تآليف كثيرة ومصنفات مشهورة وَكَانَ مع هَذَا مشرفاً عَلَى كثير من علوم الفلسفة ومتقلداً للعلم المعروف بعلم الباطن وهو مذهب المتصوفين من أهل الإسلام كالحارث بن أسد المجاشي وسهل بن عبد الله التستري ونظرائهم.. وذكر محمد بن سعيد السرقسطي المعروف بابن المشاط الاصطرلابي الأندلسي أنه رأي لجابر بن حيان بمدينة مصر تآليفاً فِي عمل الاصطرلاب يتضمن ألف مسألة لا نظير لَهُ. انتهى</p>
<p>هذا و لم يقل ابن تيمية فيه أنه أول من نقل كتب السّحر والطّلسمات كما ذكره ابن خلدون. بما يعني أن ابن تيمية كان وسطا فيه و فيما ألفه من مصنفات.<br />
الحمد لله، لقد صحّح شيخ الإسلام علم الجبر و المقابلة و الخوارزميات عموما عدا ما خالف الخوارزمي فيه الشرع من التنجيم و ترجمة ما لا يليق من كتب اليونان. و هذا يُحسب لشيخ الإسلام أيضا ، و غرضه رحمه الله واضح و هو تقديم الشرع الأسمى (كاتالوج الهداية) دائما على سائر العلوم و عدم الغلو في غيره من العلوم المادية و البشرية إلا بقدر الحاجة و الضرورة ، و لم يقل بتحريم ما لا يحرم منها، أو باستبعاده مطلقا حالما يتبين نفعه و جدواه كما هو حال الرياضيات اليوم بخلاف الماضي فهي تدخل في كل شيء تقريبا، و قد قال إن في الشرع غنى في المعرفة بما يجب على المسلم و ما ينبغي و من الشرع ما يقع في الدائرة الكبرى المحيطة بأوامره و نواهيه و هي دائرة المصالح و المصالح المرسلة و درء المفاسد ، و كيف ينكر ابن تيمية ضرورة تعلم الرياضيات لو أحاط علما بجدواها و هو نفسه القائل في موضوع آخر بضرورة تعلم الكيمياء لو كانت تفضي إلى واجب، قال في مجموع الفتاوى : فَلَوْ كَانَتْ الْكِيمْيَاءُ حَقًّا مُبَاحًا وَهُوَ يَعْلَمُهَا لَكَانَ مِنْ الْوَاجِبِ أَنْ يَعْمَلَ مِنْهَا مَا يُجَهِّزُ بِهِ الْجَيْشَ فَإِنَّ مَا لَا يَتِمُّ الْوَاجِبُ إلَّا بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ.<br />
و هذه قاعدة بحيث لو كان شيخ الإسلام حاضرا بيننا اليوم و رأى ما بلغه العلم المادي و الطبيعي و التجريبي و النظري من مصالح تم تحقيقها و التوصل إليها بالاعتماد على هذه العلوم لعمل بها و لكان منتصرا للعلم الحديث .. أما و أن يعمم قوله بالتحريم و الإبطال بخصوص السحر و التنجيم و الأباطيل على كل علم نافع و على تفاصيل العلوم المادية و التجريبية المجدية كما هو الحال اليوم فهذا من التحامل و الحيف و الظلم و الإفتئات على هذا الرجل.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
