
الافراج عن قيادات من الصف الأول من نظام القذافي بعد سنوات من التنكيل بهم، لن يمر بالسهولة المرجوة في القطر الليبي الذي يشهد غربه قتالا بالاسلحة الثقيلة، و حول هذا المشهد المتناقض، علق د. رافع الطبيب، الجامعي و المختص في الشؤون الليبية بتدوينة نشرها على حسابه الخاص بالفايسبوك، جاء فيها ما يلي:
“مسارات ليبيا المتناقضة … والحرب المؤكدة.
ميليشيات الغرب تفرج على بعض قيادات الصف الأول للنظام الجماهيري بعد سنوات من الاحتجاز والتنكيل بعد زيارات و وساطات اجتماعية وقبلية قادتها قيادات الڨذاذفة ونخب من مصراتة.
في نفس الوقت، تبادل أسرى ضمن توافقات لجنة 5+5 الامنية العسكرية.
لكن وبالتوازي، قتال بالاسلحة الثقيلة داخل الأحياء الآمنة واحتلال مقرات كتائب واعتصامات مسلحة للمرتزقة على محاور طرابلس …
صراع الإرادات بين مساندي المسار السياسي الانتخابي وتيار الانقلاب الميليشياوي الذي يسعى لاستنساخ حقبة السراج وحروبها المتتالية.
حان زمن التحرك الإقليمي لفرض السلم وحق الليبيين في بناء دولتهم خارج القيد الميليشياوي”.


شارك رأيك