<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: دستور قيس سعيد مطية لفرض النظام القاعدي على الشعب التونسي	</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/07/01/%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/07/01/%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Fri, 01 Jul 2022 19:59:18 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: الشهابي		</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/07/01/%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af/#comment-500</link>

		<dc:creator><![CDATA[الشهابي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2022 19:59:18 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=1326834#comment-500</guid>

					<description><![CDATA[نقد لما جاء في أحد فصول مشروع الدستور &quot;المسخ&quot; : 
يقول الفصل الخامس : 
تونس جزء من الأمة الإسلامية ، وعلى الدولة وحدها أن تعمل على تحقيق مقاصد الاسلام الحنيف في الحفاظ على النفس والعرض والمال والدين والحرية .

أولاً: من أين أتى بالحرية ؟
و أين حفظ العقل ؟
و لماذا لم تتسلسل كما أجمع عليه العلماء ؟ ①الدين - ②النفس - ③العقل - ④(العرض او النسب او النسل) - ⑤المال .. رغم تباين تسلسل سردها عند البعض لكنهم جميعا يذكرون الدين أولاً . 
فلماذا وضعه متأخرًا ؟ ألا يكشف ذلك مرضـًا في عقل من كتبه ؟ 

ثانيـًا:  إقرءوا ما سطـّره العلماء العاملين المخلصين : 

مقاصد الشرع ثلاث تعتبر * وأصلها ما بالضرورة اشتهر
واتفقت في شأنها الشرائع * إن كان أصلا وسواه تابع
وهو الذي برعيه استقرا * صلاح دنيا وصلاح الأخرى
وذاك حفظ الدين ثم العقل * والنفس والمال معا والنسل
من جهة الوجود والثبات * كالأكل والنكاح والصلاة
وتارة بالدرء للفساد * كالحد والقصاص والجهاد
وبعده الحاجي وهو ما افتقر * له مكلف بأمر معتبر
من جهة التوسيع فيما ينتهج * أو رفع تضييق مؤد للحرج
وثالث قسم المحسنات * ما كان من مسائل العادات
وفي الضروري وفي الحاجي * ما هو من تتمة الأصلي

ثالثـًا: بعد أن قرأنا النظم أعلاه و عرفنا الأحكام اللازمة  ؛ أتساءل ؛ كيف ستعمل (الدولة) على تحقيق مقاصد الإسلام دون أن يؤسَّس لقواعدها المتمثلة في الأحكام الشرعية ؟ 
لقد غيـّب - عمدًا و هروبـًا ، و هو عارف -  الإشارة الى الأحكام أي  مصدر التشريع ، فوقع في تخبط و كأنه جاهل ! !

رابعـًا: سبق أن إنتقد - مرارًا على الملأ - الفصل 6 من الدستور الحالي &quot;بحجة إستحالة إمكانية تطبيقه&quot; ! الفصل الذي كان يقول :
الدولة راعية للدين ، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية ، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي . تلتزم الدولة بنشر قيم الاعتدال والتسامح وبحماية المقدسات ومنع النيل منها ، كما تلتزم بمنع دعوات التكفير والتحريض على الكراهية والعنف وبالتصدي لها .
❢ بينما أنشأ ما يأتي :
• الفصل السابع والعشرون : تضمن الدولة حرية المعتقد وحرية الضمير . 
• الفصل الثامن والعشرون : تحمي الدولة حرية القيام بالشعائر الدينية ما لم تخل بالأمن العام .

ألا يرى نفسه متناقضـًا ؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نقد لما جاء في أحد فصول مشروع الدستور &#8220;المسخ&#8221; :<br />
يقول الفصل الخامس :<br />
تونس جزء من الأمة الإسلامية ، وعلى الدولة وحدها أن تعمل على تحقيق مقاصد الاسلام الحنيف في الحفاظ على النفس والعرض والمال والدين والحرية .</p>
<p>أولاً: من أين أتى بالحرية ؟<br />
و أين حفظ العقل ؟<br />
و لماذا لم تتسلسل كما أجمع عليه العلماء ؟ ①الدين &#8211; ②النفس &#8211; ③العقل &#8211; ④(العرض او النسب او النسل) &#8211; ⑤المال .. رغم تباين تسلسل سردها عند البعض لكنهم جميعا يذكرون الدين أولاً .<br />
فلماذا وضعه متأخرًا ؟ ألا يكشف ذلك مرضـًا في عقل من كتبه ؟ </p>
<p>ثانيـًا:  إقرءوا ما سطـّره العلماء العاملين المخلصين : </p>
<p>مقاصد الشرع ثلاث تعتبر * وأصلها ما بالضرورة اشتهر<br />
واتفقت في شأنها الشرائع * إن كان أصلا وسواه تابع<br />
وهو الذي برعيه استقرا * صلاح دنيا وصلاح الأخرى<br />
وذاك حفظ الدين ثم العقل * والنفس والمال معا والنسل<br />
من جهة الوجود والثبات * كالأكل والنكاح والصلاة<br />
وتارة بالدرء للفساد * كالحد والقصاص والجهاد<br />
وبعده الحاجي وهو ما افتقر * له مكلف بأمر معتبر<br />
من جهة التوسيع فيما ينتهج * أو رفع تضييق مؤد للحرج<br />
وثالث قسم المحسنات * ما كان من مسائل العادات<br />
وفي الضروري وفي الحاجي * ما هو من تتمة الأصلي</p>
<p>ثالثـًا: بعد أن قرأنا النظم أعلاه و عرفنا الأحكام اللازمة  ؛ أتساءل ؛ كيف ستعمل (الدولة) على تحقيق مقاصد الإسلام دون أن يؤسَّس لقواعدها المتمثلة في الأحكام الشرعية ؟<br />
لقد غيـّب &#8211; عمدًا و هروبـًا ، و هو عارف &#8211;  الإشارة الى الأحكام أي  مصدر التشريع ، فوقع في تخبط و كأنه جاهل ! !</p>
<p>رابعـًا: سبق أن إنتقد &#8211; مرارًا على الملأ &#8211; الفصل 6 من الدستور الحالي &#8220;بحجة إستحالة إمكانية تطبيقه&#8221; ! الفصل الذي كان يقول :<br />
الدولة راعية للدين ، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية ، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي . تلتزم الدولة بنشر قيم الاعتدال والتسامح وبحماية المقدسات ومنع النيل منها ، كما تلتزم بمنع دعوات التكفير والتحريض على الكراهية والعنف وبالتصدي لها .<br />
❢ بينما أنشأ ما يأتي :<br />
• الفصل السابع والعشرون : تضمن الدولة حرية المعتقد وحرية الضمير .<br />
• الفصل الثامن والعشرون : تحمي الدولة حرية القيام بالشعائر الدينية ما لم تخل بالأمن العام .</p>
<p>ألا يرى نفسه متناقضـًا ؟</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
