حزب المسار يدعو رئيس الجمهورية إلى “استخلاص الدروس من فشل التمشي الانفرادي”  (بيان)

دعا حزب المسار الديمقراطي الإجتماعي، رئيس الجمهورية إلى استخلاص الدروس من فشل التمشي الانفرادي الذي أصرّ على توخيه والذي أوصل البلاد إلى طريق مسدودة ، وذلك على خلفية نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات التشريعية، ملاحظا أن الشعب التونسي أكد مرة أخرى رفضه كل محاولات الالتفاف على المطالب التي قامت من أجلها ثورة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعي.

واعتبر حزب المسارفي بيان صادر عنه حمل إمضاء رئيسه فوزي الشرفي ، أن “حجم المقاطعة الشعبية الواسعة وغير المسبوقة لهذه الانتخابات سيفضي بالضرورة إلى برلمان ومؤسسات سياسية فاقدة للمشروعية وغير قادرة على معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة التي أصبحت تعاني منها أوسع الفئات الشعبية والتي عجز الرئيس قيس سعيد وحكومته على إيجاد الحلول المناسبة لها، فإنه :
– يدعو رئيس الجمهورية إلى استخلاص الدروس من فشل التمشي الانفرادي الذي أصرّ على توخيه والذي أوصل البلاد إلى طريق مسدودة وهو ما يتطلب فتح مشاورات واسعة وجدية مع القوى السياسية والمنظمات الوطنية وفي مقدمتها الاتحاد العام التونسي للشغل، عنوانها البحث المشترك عن سبل الخروج من الأزمة الشاملة التي تعيشها البلاد والسعي إلى إيقاف التدهور السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تتردى فيه، ووضع حد لسوء الحوكمة والتصرف الذي أصبح يهدد مصيرها وسيادة قرارها الوطني.
– يؤكد على ضرورة إلغاء المراسيم التي تضرب منظومة الحقوق والحريات ومراجعة التشريعات التي ساهمت في إجهاض العملية الديمقراطية.
– يوجه نداء إلى القوى الوطنية والديمقراطية والاجتماعية من منظمات وأحزاب ومجتمع مدني إلى التنسيق العاجل لبلورة بديل مقنع لإنقاذ البلاد، يتجاوز الاعتبارات الفئوبة والحزبية الضيقة، ويتجنب المزايدات، ويأخذ بعين الاعتبار كل الاحتمالات الممكنة ليساهم في وضع حد للنزيف الاقتصادي وللتصدع الاجتماعي ويؤسس لجبهة ديمقراطية قادرة على تغيير ميزان القوى من أجل القطع مع سياسة الأمر الواقع والاستفراد بالحكم، والعمل على إقامة مؤسسات ديمقراطية ضامنة للحريات العامة والفردية وللمساواة في الحقوق والواجبات بين كافة المواطنين والمواطنات.
ويعتبر حزب المسار أن الشعب التونسي أكد مرة أخرى رفضه لكل محاولات الالتفاف على المطالب التي قامت من أجلها ثورة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.