عيد الجمهورية في عهد قيس سعيد، زياد الهاني يذكر بأغنية أحمد قعبور: “أشد على أيديكم” كلمات توفيق زياد (فيديو)

25 جويلية 1957 كان إعلان الجمهورية. ولأول مرة في التاريخ منذ الاستيطان الفينيقي، تونس يحكمها تونسيون بقيادة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة..


25 جويلية 2021، قيس سعيّد رئيس الجمهورية المنتخب استنادا إلى دستور الوحدة الوطنية لسنة 2014 والذي أقسم على القرآن الكريم على احترامه، حنث في يمينه وانقلب على الدستور الذي أوصله للرئاسة، ليلغيه ويصنع دستوره الشخصي.
دستور ومراسيم استبدادية أنشأها لتجعله حاكما مطلقا للبلاد دون حسيب ولا رقيب، يتصرف فيها تصرف المالك في ضيعته وحيواناته.
نصوص تسلطية فرضها بقوة أجهزة الدولة المحمولة قانونا على طاعة رؤسائها دون حق لها في التدخل في الشأن السياسي وإبداء الرأي فيه..
قرابة السنوات الأربعة قضاها قيس سعيّد رئيسا للجمهورية، اثنتان منها ظل يحكم وحده منفردا دون معقّب لقراره.
فماذا كانت النتيجة؟
شعارات وأوهام وأحقاد مبثوثة وفشل ثابت وواقع مظلم يحدّث عن نفسه بنفسه، ولا ينكره إلا جاهل أو انتهازي طمّاع..
ومع ذلك نجح قيس سعيّد في تحدّ مصيري!!
بلى!!
نجح قيس سعيّد في خلق حالة فرز بين الديمقراطيين الحقيقيين المتمسكين بالقيم والمبادئ، وبين المناضلين “الفالصو” من أدعياء الديمقراطية.
رغم الانقلاب الذي لا نشك في أن مآله الحتمي هو السقوط، لن نتخلى عن فرحتنا بالجمهورية وبحلمنا في الديمقراطية.
ديمقراطية تقوم على دستور وحدة وطنية، ومؤسسات تحتكم للقانون، وقضاء مستقل، وإعلام حر، وحياة جمعياتية وحزبية حية، وتداول على السلطة لا يتم إلا عبر صناديق الاقتراع في انتخابات حرة ونزيهة يتنافس فيها كل الملتزمين بقوانين الدولة أيّا كانت توجهاتهم..
تحية خاصة للصحفية شذى الحاج مبارك، للمدير العام السابق بوزارة الداخلية توفيق السبعي، للعميد محمد علي العروي، لعصام الشابي وغازي الشواشي وجوهر بن مبارك وعبد الحميد الجلاصي وخيام التركي وباقي المعتقلين السياسيين الذين تم الزج بهم في السجن ظلما وقهرا وعدوانا.
تحية لكل عشاق هذا الوطن، وحرائره وأحراره، أُباة الضيم وأنصار الحرية..
أناديكم، أشدُّ على أياديكم، وأهديكم في عيد الجمهورية، عيدكم، هذه الأغنية لأحمد قعبور من كلمات توفيق زياد:
***
أناديكم
أشدّ على أياديكم
وأبوس الأرض تحت نِعالكم
وأقول أفديكم..
وأهديكم ضيا عيني
ودفء القلب أعطيكم
فمأساتي التي أحيا
نصيبي من مآسيكم..
أناديكم
أشدّ على أياديكم..
أنا ما هُنت في وطني ولا صغّرت أكتافي
وقفت بوجه ظُلاّمي
يتيمًا، عاريًا، حافي..
حملتُ دمي على كفّي
وما نكّستُ أعلامي
وصُنت العشب الأخضر
فوق قبور أسلافي..
أناديكم
أشدّ على أياديكم..
***
#الحرية_للمعتقلين_السياسيين
#يسقط_قضاء_الظلم_والتعليمات
#يسقط_الانقلاب
#تحيا_تونس🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇹🇳

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.