نظّم مركز البحوث والدّراسات والتّوثيق والإعلام حول المرأة (كريديف) بالشّراكة مع المعهد الوطني للعلوم التّطبيقيّة والتّكنولوجيا بتونس (Insat) ورشة فكريّة حول”العلوم الصّحيحة، مجال هيمنة ذكوريّة؟: البحث في المتداول لفهم الواقع…”.
انتظمت الورشة يوم الخميس 27 فيفري 2025 بقاعة المحاضرات بـالمعهد وبمساهمة نوعيّة من أستاذات باحثات وأساتذة باحثين وطالبات وطلبة وممثّلات وممثّلين عن جمعيّات مختصّة في مختلف المجالات العلميّة وممثّلات عن مؤسّسات راجعة بالنّظر إلى وزارة الأسرة والمرأة والطّفولة وكبار السنّ.
وأشرف على هذه الورشة كلّ من الأستاذة ثريّا بالكاهية المديرة العامّة للكريديف والأستاذ صلاح ورهاني مدير المعهد وبمشاركة الأستاذة لطيفة برقاوي مديرة مدرسة الدّكتوراه بالـInsat والأستاذة أمّ كلثوم بن حسين منسّقة برنامج “المرأة والعلوم” بالكريديف.
وفي افتتاحها لأشغال الورشة قدّمت الأستاذة ثريّا بالكاهية برنامج ” المرأة والعلوم” والّذي تشرف عليه لجنة علميّة متكوّنة من خيرة الأستاذات الباحثات وهو برنامج رائد بالكريديف، يسلّط الضّوء على مشاغل النّساء الباحثات في مجال العلوم من خلال أنشطة مختلفة.

وتفرّعت الورشة إلى قسمين أساسيّين: فتمّ خلال القسم الأوّل منها تقديم مداخلات علميّة شخّصت الوضع الرّاهن لحضور المرأة التّونسيّة في المجالات العلميّة وفي الجمعيّات العلميّة المختصّة وحلّلت أسباب النّقص الهامّ في عدد النّساء بمهن العلوم والهندسة والاعلاميّة والرّياضيّات. وتمّ خلال القسم الثّاني من أشغال الورشة تقديم شهادات لأستاذات باحثات ناجحات ومتألّقات في مجالهنّ واللاّتي وجدن صعوبات جمّة للتّقدم في حياتهنّ ومسارهنّ المهنيّ الجامعيّ.
وانتهت هذه المداخلات إلى التّأكيد على الممارسة المهنيّة الضّعيفة والملحوظة للنّساء في المجالات العلميّة وإلى الصّعوبات الكبيرة في الحصول على فرص عمل مقارنة بالرّجال في نفس الإختصاص، إضافة إلى مختلف الأسباب الشخصيّة والعائليّة والمجتمعيّة الّتي تكون في بعض الأحيان عائقا لتطوّر المسار المهني للنّساء وخاصّة في مجال التّدريس بالمؤسّسات الجامعيّة والبحث، والّتي أفرزت بعض التّوصيّات.
شارك رأيك