كما ورد علينا من طرف شقيقتها رملة خبر دخول الأستاذة المحامية و الاعلامية سنية الدهماني في اضراب جوع وحشي منذ أول أيام عيد الفطر الذي تزامن مع يوم الاثنين 31 مارس بسبب المعاملة السيئة التي مورست على والدها الذي كان يزورها و على شخصها من طرف أحد اعوان سجن منوبة، جاءنا توا من لدن نفس المصدر خبر تعليقها الاضراب و ذلك من خلال التدوينة التالية:
“رسالة ليكم من سنية،
تشكركم الكل. اللي تعرفهم واللي ما تعرفهمش. المحامين، و الاصحاب، و التوانسة اللي واقفين معها.
و أنا زادة نشكركم خاتر وقفتكم معاها ما تتشراش بالملاين، خاتر بللي حاولو يسكتوها صوتها مزال واصل بيكم، خاتر سكّتو سنية يخي قمولهم آلاف الأصوات.
بيكم هي صامدة، بيكم مازالت واقفة.
اليوم، سنية علقت إضراب الجوع.
خاطر إدارة السجون عملت خطوة.
بعد أيامات من الإضراب كلمو بابا و خلوها تشوفو و ارجعلها حقها اللي فكوهولها نهار العيد و هذا كان المطلب الأساسي متاعها.
شافت بابا، واطمّن قلبها، وقرّرت تعلّق الإضراب.
و بالرغم اللي مزال عندها مطالب، كيما يعطيوها ميات الجوبات اللي تبعثولها و هما حاجزينهم و يعطيوها الكتب اللي نهزوهملها و بالاشهرة ما يدخلولهاش هذا كان دخلولها و تشوف طبيب وقتلي تمرض و و و اما المطلب الأساسي هو حقها في زيارة عايلتها.
ما طلبتش شي آخر غير ابسط حقوق اي سجين. ما وصلناش للحرب متاع الضلم و الحجز القصري، اما مادامهم حاجزينها بالقليلة ينقصو مالقهر و يعطيوها حقها كسجينة.
سنية طلبت حقوقها، لا أكثر لا أقل.
مرسي ليكم الكل.
مرسي على كل كلمة، كل مساندة، كل وقفة.
مع بعضنا، رانا قويين.
مع بعضنا، رانا شعب.
مع بعضنا، رانا صوت، وصوتنا يوصل ويحسبولو ألف حساب.
وسنية، بفضل صوتكم، عمرها ما طيح”.
شارك رأيك