سوسة، 30 أوت 2025 – انطلقت اليوم فعاليات الدورة الـ35 للمهرجان الجهوي لنوادي المسرح بدور الثقافة بسوسة و الشباب و المؤسسات الجامعية بولاية سوسة ، والذي تنظمه المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسوسة بالتعاون مع مركز الفنون الدرامية والركحية. يستمر المهرجان يومي 30 و31 أوت 2025 في دار الثقافة علي الدوعاجي بحمام سوسة، مقدما باقة متنوعة من العروض المسرحية التي تجمع بين الأطفال، الشباب، والكهول، في إطار تنافسي يعكس غنى وتنوع المشهد المسرحي التونسي.
برنامج غني ومتنوع
يتميز المهرجان بتنوع عروضه التي تشمل مسرحيات جماعية، مونولوجات، وعروضا لمسرح الشارع، مما يوفر منصة للفنانين المحليين لعرض مواهبهم. يشمل البرنامج أعمالا مستلهمة من التراث الشعبي التونسي إلى جانب نصوص أصلية، مما يعكس الإبداع والابتكار في الساحة المسرحية.
اليوم الأول: السبت 30 أوت
عرض للأطفال “رجوم”: (45 دقيقة) إنتاج دار الثقافة أكودة، من نص وإخراج الصادق عمار.
مونولوج “الحائط The Wall”: (15 دقيقة) بقلم آمنة الهمامي وإخراج وائل الحاجي، إنتاج دار الثقافة مساكن.
مونولوج “ماشي”: (15 دقيقة) من نص صفوان وسلاتي وإخراج تسنيم بوصلاح، إنتاج دار الشباب البحاير بحمام سوسة.
مسرحية “الطوارق: حكاية لم تروها شهرزاد”: (50 دقيقة) من نص وإخراج القنطاوي بن أحمد.
مسرحية “Offline”: (40 دقيقة) إخراج وائل الحاجي، إنتاج دار الثقافة مساكن.
مسرح الشارع “أرقام”: (20 دقيقة) إنتاج دار الثقافة القلعة الصغرى، مستلهم من الشعر الشعبي التونسي وإخراج وسام سليمان.
اليوم الثاني: الأحد 31 أوت
مسرحية “فيبراير”: (60 دقيقة) إخراج مروان الرزقي، إنتاج دار الثقافة القلعة الكبرى.
مونولوج “هدوء نسبي”: (18 دقيقة) للقنطاوي بن أحمد.
مونولوج “عالحافة”: (30 دقيقة) للصادق عمار.
عرض للأطفال “الحديقة تشيكوس”: (35 دقيقة) من نص وإخراج وسام سليمان، إنتاج دار الثقافة القلعة الصغرى.

لجنة تحكيم متميزة
تتولى لجنة تحكيم مكونة من الأساتذة يوسف البحري، شاكرة الرماح، وراضية عريضي تقييم العروض بناء على معايير الإبداع، الأداء، والإخراج. ستختار اللجنة الأعمال الفائزة في كل فئة، مما يضفي طابعا تنافسيا على الحدث ويحفز الفنانين على تقديم أفضل ما لديهم.
أهمية المهرجان
يُعد المهرجان الجهوي لنوادي المسرح بسوسة حدثًا ثقافيًا بارزا يعزز دور دور الثقافة كفضاءات للإبداع والتواصل الاجتماعي. ورغم غياب مشاركة المؤسسات الجامعية في هذه الدورة، يبقى المهرجان منصة حيوية لدعم الفنانين المحليين، حيث يوفر فرصة لهم لعرض إبداعاتهم وللجمهور للاستمتاع بتجربة ثقافية غنية. كما يبرز الحدث التنوع الفني من خلال دمج النصوص الأصلية مع التراث الشعبي التونسي، مما يعزز الهوية الثقافية ويثري المشهد الفني.
دعوة للجمهور
يدعو المنظمون الجمهور من كل الفئات العمرية، خاصة عشاق المسرح، لحضور هذه الاحتفالية الثقافية التي تجمع بين الإبداع والترفيه. المهرجان ليس مجرد عرض فني، بل هو فرصة للاحتفاء بالمسرح كأداة للتعبير عن قضايا المجتمع وتعزيز الحوار الثقافي.
بشير حسني
شارك رأيك