في تدوينة نشرها مساء اليوم الأحد 4 جانفي 2026، أكد مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان اتخاذ “اجراءات مفاجئة على الحدود من الجانب الجزائري بمعبر ام الطبول كانت سببا في وضع المئات من التونسيين في وضعية إنسانية صعبة.
وعلى السلطات التونسية التدخل
خاصة إن من بين العالقين نساء وبعض الحالات الصحية الصعبة.
الى متى الإستهانة بكرامة التونسي؟
ويحمل المرصد المسؤولية الكاملة للسلطات من الجانبين”.
- مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان



شارك رأيك