أصدر الديوان السياسي للحزب الدستوري الحر مساء اليوم الإثنين 5 جانفي 2026 بلاغا على إثر احباط العملية الإرهابية بمحيط السوق الأسبوعي بفريانة بالقصرين. و في ما يلي نص البلاغ:
“على إثر العملية الإرهابية التي تم إحباطها آخر الأسبوع بفريانة ولاية القصرين وذهب ضحيَّتها عون من أعوان المؤسسة الأمنيّة،
فإنّ الحزب الدستوري الحرّ:
1- يترحّمُ على شهيد المؤسسة الأمنيّة مروان القادري ويثمن المجهودات المبذولة من مختلف الأسلاك لحماية أمن البلاد ويشدد على أنّ مكافحة الإرهاب لا تقتصر على التصدي للعمليات الإرهابيّة التي تكبد المجموعة الوطنية خسائر ماديّة وبشرية جسيمة وإنّما تكمن أساسا في التوقي من هذه الآفة وتجفيف منابعها ومقاومة الحاضنة الفكريّة التي تنشر الفكر الظلامي المتطرف وتستقبل الشباب اليائس للسقوط في مستنقع الجريمة الإرهابية وتتغذى من إستفحال الأزمة الإقتصادية والماليّة والإجتماعيّة،
2- يُندّدُ بتخاذل أصحاب القرار في غلق أوكار تفريخ الإرهاب ويُدين فتحهم كل الأبواب أمام التنظيمات الظلاميّة التي لا تؤمن بالدولة ولا تعترف بالراية الوطنيّة وتجاهر بالعمل على إسقاط الجمهوريّة وتحصِينهم من التتبعات الإدارية والقضائية مقابل التوجه لملاحقة ومحاكمة عدد من السياسيين المنتمين إلى القوى المدنيّة المؤمنة بالنظام الجمهوري ومن المحامين والصحافيين ونشطاء الجمعيات الحقوقيّة بموجب قانون مكافحة الإرهاب من أجل تصريحاتهم وتدويناتهم وعملهم السياسي والمدني مما أدى إلى تعويم مفهوم الجريمة الإرهابيّة وتصحير الفضاء العام من النخب القادرة على التأطير والتنوير ووقاية المجتمع من المخاطر المتربصة به،
3- يُطلقُ صيحة فزع إزاء إرتفاع منسوب العنف داخل المجتمع وتواتر جرائم القتل والسلب والأعمال التخريبية ضدّ الأملاك الخاصة والعامة ويدعو السلطة للإنكباب الفوري على معالجة هذه الظواهر المدمرة التي تنذر بعواقب وخيمة ويحملها المسؤولية عن إعتمادها لخطاب عنيف عدواني يثير النعرات الجهوية والفئويّة ويحرض على التباغض،
4- يُؤكدُ على ضرورة القطع مع المنهج التسلطي المنغلق والتوجه نحو إعتماد خطاب يجمع التونسيات والتونسيين ويُكرس الوحدة الوطنيّة ويقوي الجبهة الداخلية ويحصِّن البلاد ضدّ كل أشكال المخاطر التي تتربَّص به”.
………………..
و للتذكير: بلاغ وزارة الداخلية في نعيها ابن المؤسسة الأمنية الشهيد مروان القادري:
“إنتقل الى الرّفيق الأعلى الشّهيد بإذن الله تعالى الشّهيد البطل مروان قادري مساء هذا اليوم بعد أن كان تصدى لأحد الإرهابيين بمعتمدية فريانة من ولاية الڨصرين.
لقد ٱثر هو وعدد من الأمنيين بكافة رتبهم وأسلاكهم من الذين كانوا معه الدفاع عن هذا الوطن العزيز وعن حياة التونسيين حتى يعيشوا في تونس سالمين ٱمنين مطمئنين.
وقد أحبط هو ورفاقه جريمة إرهابية كانت مدبّرة للإرباك والفوضى ووجّهوا رسالة بأن تونس ستبقى عزيزة منيعة أبد الدهر، فطوبى له ولكل شهدائنا الأبرار بالإستشهاد وتغمد الله الشهيد البطل العزيز بواسع رحمته وغفرانه وألحقه بالنبيين والصّدّيقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا”.




شارك رأيك