ككل زيارة يؤديها إلى زوجته الأستاذة عبير موسي، المحامية ورئيسة الحزب الدستوري الحر، المعتقلة منذ 3 أكتوبر من سنة 2023 و المقيمة حاليا بسجن بلاريجيا بجندوبة و المحكومة مؤخرا ب12 سنة سجنا في ملف مكتب الضبط برئاسة الجمهورية، نجد ذاك الرجل الصامت و الصامد والرصين و الأنيق متفائلا، مهنئا أنصارها و ذويها على سلامتها. اليوم بعد الزيارة، نشر التدوينة التالية على صفحات التواصل الإجتماعي:
في هذا اليوم الثلاثاء الموافق ل 6 جانفي 2026 قمت بزيارة زوجتي بمركز
احتجازها القسري ببلاريجيا الحمدلله والشكر لله عبير بخير…”
-الحي يروح
-الحرية لعبير
*توفيق سعيد”.



شارك رأيك