مجال سيدي عمر بوحجلة تحت مجهر المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر

ينظّم المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر حفل تقديم كتاب “مجال سيدي عمر بوحجلة: من البداوة إلى الاستقرار 1858-1962” للباحث الشاب خالد رمضاني وذلك يوم الجمعة 9 جانفي 2026 في مكتبة الكتاب بميتيوالفيل بالعاصمة على الساعة الخامسة مساء، وسيقوم الأستاذ البشير اليزيدي بتقديم الكتاب.


ومثلما تضمّنت مقدّمة الكتاب الذي جاء في 441 صفحة فـ” مجال سيدي عمر بوحجلة، الواقع في وسط السباسب السفلى التونسية جنوب القيروان، يعتبر نموذجا لتفاعل المجتمع المحلّي مع التحوّلات الجذرية التي فرضها الاستعمار الفرنسي ..ومختبرا لسياسات “التحديث الإداري والاقتصادي التي أعادت تشكيل الهياكل الاجتماعية والثقافية للتجمّعات القبلية”، وقد اعتمد الباحث خالد رمضاني مصادر أرشيفية متعدّدة تمكّن من خلالها من رسم معالم هذا الموضوع على امتداد قرن كامل، وقد تطلّبت منه عملا مضنيا كي يصل إلى الاستنتاجات الهامّة المتضمّنة في الكتاب.
ولعلّ أهمّها ما أكّده مدير المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر الأستاذ خالد عبيد في تقديمه للكتاب: “وقد حاول جاهدا، -ونجح في ذلك-، أن يبرز الدينامية الداخلية لمجتمعه هو، ولبيئة ترعرع فيها وشبّ،.. لأنّها جزء من الكلّ، من الوطن التونسي، لذلك بدت دراسته موضوعية تحاول أن تسبر أغوار مجتمع “محلّي” على امتداد قرن كامل”.
لذلك، قرّر المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر نشر هذا البحث الهام وذلك حتى يعطي رسالة واضحة مفادها أنّ المعهد يشجّع الباحثين الشبّان الجدّيين ويقف معهم، لأنّهم هم أمل المستقبل، مستقبل الكتابة التاريخية العلمية في تونس، فـ”المؤرّخ بانٍ للأوْطان وليس هادِمًا لها، وتلك هي المهمّة المقدّسة في زمن العواصف والأنواء”، مثلما ختم مدير المعهد تقديمه.
التقديم: يوم الجمعة 9 جانفي 2026
المكان: مكتبة الكتاب بميتيوالفيل العاصمة.
التوقيت: بداية من الخامسة مساء.

شارك رأيك

Your email address will not be published.