مسيرة السبت 10 جانفي، هجوم عنيف عليه من الدساترة، الأستاذ العريبي يوضح

كثير ممن استجابوا لدعوة رئيستهم عبير موسي و حضروا ولو باحتشام في مسيرة اليوم ولكن سرعان ما طغى عليهم الندم و القوا التهم جزافا و من كل صوب… الى حد السب و الشتم و التخوين… الأستاذ المحامي نافع العريبي، عضو هيئة الدفاع عن عبير موسي الذي كان حاضرا في ذيل المسيرة يوضح:

“توضيح لا بد منه وبكل هدوء:
وصل الحد بالبعض الى تخويني واتهامي بشتى التهم !
نعاودها للمرة الاف راني لست مهيكل في الحزب الدستوري الحر!
قريب من الحزب ومن قيادته نعم قريب! للاسباب الي تعرفوها ( محام في هيئة دفاع الاستاذة عبير موسي)! !
الديوان السياسي سيد نفسه ويعمل تحت اشراف رئيسة الحزب ولا دخل لي في قراراته! البيان الذي تم نشره هو بيان رسمي صادر عن الديوان السياسي للحزب بموافقة الأستاذة عبير موسي وهذا موش اجتهاد شخصي ولا هو خيانة ولا “تمشيا خفيا” ولا مبادرة خارج هياكل الحزب
للمرة الالف كذلك
الدعم المبدئي للتحركات السلمية لا يعني تحالفا ولا تطبيعا ولا خلطا للأوراق بل هو تمسك بمبدأ ثابت وهو الدفاع عن الحرية ورفض القمع والظلم.!!! لكن الفرق بين الثبات والانغلاق وبين الوضوح والهستيريا السياسية هو فرق جوهري !!! برشا عباد لازمها تعرف الي تحرير عبير موسي لا يتم بالمزايدات ولا بالوصاية على وعي الناس بل بمزيد تراكم الضغط وتوسيع دائرة الرفض وعدم عزل الحزب في قوقعة مريحة للبعض وخانقة للقضية…. نعم خانقة للقضية !!
نحب نقول كذلك الي البلاد هذي بلاد الناس الكل ولا واحد يملك فيها صك الوطنية لوحده والبلاد هذي ملك مشاع لكل التوانسه!! في نفس السياق حتى واحد ما عندو حق استئثاري أواحتكار الوفاءه للاستاذة عبير موسي لان الوفاء الحقيقي ماهوش بالمزايدات والهسترة وتخوين الرأي المخالف لان في هذه الحالة شنوا الفرق بينكم وبين انصار مسار 25 جويلية ؟؟ الاختلاف داخل الصف ليس خيانة
والنقاش موش عيب لكن التشكيك والتخوين وخلق نظريات المؤامرة هو ما يخدم خصوم عبير موسي… لا قضيتها.!!
معلومة أخيرة
الدفاع عن الحرية لا يحتاج إذن من احد ومساندة تحرك سلمي مسألة محمودة في جميع الاعراف الحقوقية والسياسية التشكيك في ذلك يكشف فقط شكون يخاف من الحرية أكثر من الاستبداد !!
بقية العناوين تناقش بعد الإفراج عن عبير موسي…
وقتها نختلف بارتياح موش بالهسترة والتخوين !!
في الصورة مثال حي من التخوين !!
خنقتونا وخنقتوا القضية !!
اليوم نخرجوا ضد الظلم !!”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.