الأستاذ كريفة الى البعض من آل صواب: “لمصلحة من يدفع بهذا التشبيه الرخيص؟”

صورة نصفها للرئيس الراحل بن علي و نصفها الآخر لقيس سعيد أثارت الجدل و الغضب لدى أنصار الدستوري الحر. الأستاذ المحامي محمد كريم كريفة، عضو الديوان السياسي للحزب يرد على منظمي المسيرة:

“اليوم، في المسيرة التي دعت إليها عائلة أحمد الصواب، يخرج ابنه، صحبة بعض الشباب، بلافتة مستفزّة تحمل نصف وجه قيس سعيّد ونصف وجه زين العابدين بن علي.
لافتة لا تخدم قضيّة، ولا تنتصر لمظلوم، بل تحرّف المعركة وتسمّمها.
وهنا، للتاريخ وللصدق:
أحمد الصواب الذي هو صديقي لم يُقمع في عهد بن علي.
كان قاضيًا إداريًا، تدرّج في الرتب إلى أن بلغ أعلاها.
أصدر أحكامًا بإلغاء أوامر وقرارات صادرة عن السلطة، ولم يُمسّ.
ورغم توجهاته اليسارية والنقابية، لم يتعرّض لمضايقة ولا لإقصاء.
فالسؤال المشروع، والموجّه للعائلة قبل غيرها:
لمصلحة من يُدفع اليوم بهذا التشبيه الرخيص؟
ولماذا يُراد تحويل معركة قانونية عادلة إلى شعار أيديولوجي أعمى؟
إلى اليسار الذي هلّل وبارك وحرّض:
أنتم لا تدافعون عن أحمد الصواب، بل تستعملون اسمه.
وإلى العائلة:
لا تتركوا غيركم يقودكم إلى معركة ليست معركتكم،
لأنكم في النهاية أنتم الخاسرون.
أما الحقيقة التي يتهرّب منها البعض:
ما نعيشه اليوم لم يكن قبل بن علي،
بل بعده،
وفي ظل تحالفاتكم مع الإسلاميين،
حين فُكّكت الدولة، وضُرب القانون، وتحوّل “الانتقال الديمقراطي” إلى غنيمة.
وأقولها بمرارة، وبوضوح:
أنا متأكد أن أحمد الصواب نفسه لن يرضى بما أتاه ابنه اليوم.
يا صائب،
كن نارًا كأبيك، ولا تكن رمادًا خلّفه أبوك.
هذه نصيحة…
وهي مرّة”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.