على غرار جميع الدبلوماسيين، خاصة منهم الغربيون وهم يغادرون وطننا، لوفيزا هي أيضا تدلي بشهادتها المشمسة في آخر يوم من فترة تربصها دامت 5 أشهر، وفق المنشور التالي بتاريخ اليوم الاثنين 12 جانفي 2026 على الصفحة الرسمية لسفارة السويد بتونس و الموثقة بصورة لوفيزا:
“اليوم كان آخر يوم لي كمتدربة في سفارة السويد. أغادر وأنا أشعر بالحزن، لكن قلبي ممتلئ بذكريات جميلة سأحتفظ بها دائمًا. خلال الأشهر الخمسة الماضية، كانت تجربتي رائعة: عملت مع فريق مذهل، حضرت مؤتمرات وفعاليات مهمة، وتعلمت الكثير عن ليبيا وخاصة عن تونس.
اكتشفت أماكن رائعة مثل توزر، قربص والمهدية، وتذوقت أطباق تونسية لذيذة مثل الكسكس، الملاوي والأوجة. وأدركت أن عليّ العودة يومًا ما لأواصل اكتشاف هذا البلد الجميل.
الآن، سأستبدل شمس تونس بثلوج السويد لأكمل دراستي هناك.
شكرًا من القلب لكل زملائي ولكل من التقيت بهم خلال هذه الفترة – سأفتقدكم كثيرًا.
تونس، كان من دواعي سروري أن أتعرف عليك.
إلى اللقاء!”
/ لوفيزا



شارك رأيك