نحتفي بجذورنا الضاربة في عمق التاريخ، كجزء أصيل لا ينجزأ مع الهوية التونسية، وركيزة أساسية انضافت إليها المكونات العربية والإسلامية المجيدة لتشكل معاً ملامح شخصيتنا الوطنية الفريدة.
وبهذه المناسبة ، فإن حركة حق :
1_ تدعو إلى إحداث “المركز الوطني للموروث الأمازيغي”، ليكون مؤسسة مرجعية تُعنى بحماية وتوثيق العادات والتقاليد والآثار والذاكرة الشفوية في مختلف ربوع الوطن، باعتبار هذا الموروث كنزاً وطنياً مشتركاً لكل التونسيين وذاكرة حية للأجيال.
2_ تحث على تثمين هذا الرصيد الحضاري وتحويله إلى ثروة رمزية ومادية، عبر إدماجه الفعلي في الدورة الاقتصادية والمسالك السياحية، بما يجعل من الخصوصية الثقافية التونسية علامة فارقة تعزز التنمية المستدامة.

3_ تؤكد أن هوية الأمة التونسية هي نتاج جميع مكوناتها الحضارية والثقافية، وتشدد على عدم التمييز بين مكونات الموروث المتنوع لتونس بعيداً عن النعرات الإنفصالية والتوظيفات الإستعمارية؛ فموروثنا التاريخي، مع انفتاحنا على باقي الحضارات، يبقى عنصر قوتنا ووحدتنا وتماسكنا تحت راية واحدة وسيادة غير قابلة للتجزئة.
أسقاس أمقاس
عاشت الأمة التونسية عزيزة كريمة، والمجد لمن يعمل من أجل رقيها٦ ومناعتها.
حرر بتونس في 13 جانفي 2026
عن حركة حق
الناطق الرسمي
شكري عنان



شارك رأيك