إيمانًا بأن الإضراب عن الطعام الذي أخوضه منذ يوم إيقافي بتاريخ 2 ديسمبر 2025 ساهم في تسليط الأضواء على المظلمة المسلطة على المساجين السياسيين ووضع قضيّتهم في صدارة الاهتمامات الوطنيّة، وفي تعزيز القناعة بلزوم تحشيد الطاقات والمجهودات في مواجهة السلطة الجائرة،

وتقديرًا للتظاهرات والفعاليات المساندة في تونس والمهجر وعلى رأسها الإضراب الجماعي عن الطعام الذي شنّه المساجين السياسيون و مساجين الرأي و مساجين الابتزاز القضائي أيام 22 و23 و24 ديسمبر 2025 والإضرابات التضامنية التي رافقتها من عدد كبير من المساندين المناضلين والمناضلات في تونس وخارجها،
وتقديرًا للنداء الموّجه ممّا يزيد عن ألف (1000) من المناضلين والمناضلات، والشخصيات الوطنية، والعائلة، والأصدقاء، والزّملاء الأعزّاء أعضاء هيئة الدفاع،
وقناعة راسخة بأنّ النضال سيتواصل رغم كل العراقيل والمعوقات داخل السجون وخارجها وبضرورة مواصلة تنزيل شعار “تحويل الزنزانة إلى ساحة نضال” ومن ذلك خوض إضرابات جوع دورية في المستقبل،
وإكبارًا للمجهود الجبّار الذي بذلته عائلات المعتقلين السياسيين مدعومة بنشطاء شجعان ولجان مساندة وهيئات دفاع جسورة انتهى للإعلان صبيحة الأربعاء 14 جانفي 2026 عن تأسيس “التّنسيقيّة الوطنية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين/ات السياسيين/ت”،
أعلن عن إنهاء إضرابي عن الطعام المتواصل منذ 43 يوما وذلك يوم الخميس 15 جانفي 2026
وما لا يتحقّق بالنضال يتحقق بمزيد من النضال
*المعتقل السياسي
العياشي الهمامي



شارك رأيك