بهذه الكلمات الحزينة، نعى معز بن غربية والدته:
“لحقتِ به يا أمي…
وأنا بقيتُ هنا، بين صورتين وقلبٍ مكسور.
أبي لم يعد وحيدًا، لكنني صرتُ كذلك.
رحمكما الله وجمعكما حيث لا وجع ولا فراق”.
وكان الزميل بن غربية قد أكد في تدوينة سابقة ما يلي حول الحالة الصحية لوالدته:
“بفضل الله، خرجت الوالدة من مرحلة الإنعاش، وحالتها الصحية في تحسّن مستمر.
في هذه الأيام الثقيلة، كان السؤال عنها، والدعاء لها، والكلمات الصادقة التي وصلت للعائلة من كثيرين، عزاءً حقيقيًا لنا.
أسأل الله أن يحفظكم جميعًا، وألا يريكم مكروهًا في من تحبون”.



شارك رأيك