في البيان التالي الصادر مساء اليوم الخميس 15 جانفي 2026، دعا الحزب الدستوري الحر “أصحاب القرار بالإسراع في تفكيك أذرع التنظيمات الأجنبيّة الظلامية المذكورة وإنقاذ البلاد من الذئاب المنفردة التابعة لها” دون إشارة صريحة إلى تجمع يوم أمس الأربعاء 14 جانفي في ذكرى ثورة 17 ديسمبر-14 جانفي، لأنصار حزب التحرير أمام المسرح البلدي منادين بالخلافة:

“على إثر تصنيف بعض فروع تنظيم الإخوان المسلمين كتنظيمات إرهابية من قبل عدد من الدول آخرها الولايات المتحدة الأمريكية التي صنّفت فروع مصر والأردن ولبنان كتنظيمات إرهابية وسلّطت عقوبات على أعضائها مستعرضة الأفعال الخطيرة التي بررت ذلك التصنيف،
وأمام مواصلة دعم السلطة في تونس للتيارات الظلامية والمعادية للجمهورية والمُفرِّخة للفكر المتطرف من خلال فتح الفضاء العام لترويج خطابها العدواني وبرامجها الهدامة رغم كل المعطيات المتوفرة لديها وطنيا ودوليا بخصوص خطورتها،
فإنّ الحزب الدستوري الحرّ:
1- يُجدّدُ تمسكه بموقفه المناهض للتنظيمات الأجنبية ذات العلاقة بالفكر الظلامي والجرائم الإرهابية ويحمل السلطة المسؤولية القانونية والسياسية عن تصحير الفضاء العام وشيطنة مختلف القوى المؤمنة بالجمهورية والحكم المدني وإقصائها من النشاط الفاعل والناجع وترك المجال واسعا لأعداء الرّاية الوطنية ترتع في البلاد بلا رقيب ولا حسيب،
2- يُطالب أصحاب القرار بالإسراع في تفكيك أذرع التنظيمات الأجنبيّة الظلامية المذكورة وإنقاذ البلاد من الذئاب المنفردة التابعة لها والتي تُطل برأسها من حين إلى آخر لممارسة العنف والقيام بعمليات إرهابية تُكبِّد المؤسسة الأمنيّة والمجموعة الوطنية خسائر بشرية ومادية ومعنوية باهظة،
3- يَهيبُ بكافة القوى الحية في المجتمع إلتزام اليقظة والدفاع عن الدولة والنظام الجمهوري والحكم المدني ونشر الوعي لدى الشباب بخطورة هذه التنظيمات التي تعتمد الدمغجة وغسل العقول لبلوغ غاياتها الخبيثة ويدعو كافة القوى السياسية والمدنية لتوحيد الجهود قصد قطع الطريق أمام هذه الآلة الإرهابية الخطيرة.



شارك رأيك