مطالبا بالخلافة الإسلامية، مرصد الدفاع عن مدنية الدولة يدعو الى حل حزب التحرير اللاوطني

تحت عنوان : “إلى متى سيبقى حزب التحرير؟”، طالب المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة مجددا بحل حزب التحرير و فرع تونس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. و في ما يلي ما نشره المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة بتاريخ اليوم الخميس 15 جانفي 2026:

“شهد شارع الحبيب بورقيبة يوم أمس 14 حانفي 2026 مظاهرة نظّمها ما يُسمّى بحزب التحرير مُدّعيا أنه هو الذي قام ب”الثورة” في تونس ومُطالبا بالخصوص بقيام نظام الخلافة الإسلامية “من تونس إلى الشام”.
ومع تأكيد الموقف الثابت للمرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة المدافع عن حق المواطنين التونسيين في التظاهر والتعبير عن آرائهم ومشاغلهم، فإنه يعتبر أن الشعارات التي يرفعها هذا الحزب تتنكّر للدولة التونسية، ولدستورها وقوانينها، ولقيم الجمهورية المدنية المستقلّة، وهي بالتالي مرفوضة تماما، بل هي تُمثّل خطرا حقيقيا على الأمن القومي وعلى المجتمع وعلى بلادنا عموما، بكل ما يُميّزها من سيادة وحدود وراية وطنية.
وإذ يستغرب المرصد السماح لهذا الحزب الأجنبي، لا بالتظاهر فحسب، بل وحتى بالتواجد القانوني الذي تمّ في فترة يتمّ اليوم التراجع عن أغلب قراراتها وممارساتها، فإنه يُكرر دعوته للقيام بالإجراءات القانونية اللازمة لحل هذا الحزب اللاوطني، وكذلك حل فرع تونس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، باعتبارهما وكران أجنبيّان خطيران على الدولة وعلى الشعب”.

عن المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة
الرئيس
منير الشرفي

شارك رأيك

Your email address will not be published.