ننقل هنا ما نشرته اليوم رحمة العبيدي زوجة الدكتور المعتقل منذر الونيسي كما ننزل فيديو لمنى الغربي زوجة القاضي المعتقل بشير العكرمي. المرأتان تحدثتا بكل وجع:
تدوينة السيدة رحمة العبيدي:
“حرصًا على وحدة الصفّ، ونجاح أي جهد جماعي للدّفاع عن المظلومين، أكتب هذا الكلام بروح المصارحة لا الخصومة،
لأنّ الوحدة الحقيقية لا تُبنى إلاّ على الوضوح والإنصاف.
مع احترامي لما ورد عن التنسيقية،وتقديري لكل مبادرة تدعو للوحدة إلا أنّه هناك ممارسات لا تتطابق كليًا مع الواقع. في أغلب المناسبات لا تُرفع صور فئة معيّنة، ولا تظهر كذلك «في الحسابات الشّخصية» لبعض القائمين على هذه التحركات، وهو ما يبعث على التساؤل المشروع، فحتى الحساب الشخصي، وإن كان شأنًا خاصًا، يعكس موقف صاحبه بشكل واضح. كما أنّ عدم وجود الصّور أزعجني بصدق، وأزعج الكثيرين، خاصة وأنّ هذا الفعل يتكرّر ولا يبدو معزولًا أو عابرًا.
تمّت دعوتي لحضور الاجتماعات من قبل الأستاذة سناء بن عاشور، الّتي أكنّ لها كل الاحترام والتّقدير، وأنا أشكرها على ذلك، وحتى يوم الإعلان عن انعقاد التنسيقية تعذّر عليّ الحضور لأسباب عائلية، إذ تبقى أولويتي لأبنائي. غير أنّ ذلك لا ينفي إحساسي، وإحساس غيري، بوجود تمييز وإقصاء واضحين تجاه الإسلاميين في عديد المناسبات، وقد لمسنا هذا الفرز والاقصاء منذ بداية التّحركات والمسيرات والندوات، وليس فقط عند انعقاد هذه النّدوة، وهو أمر مؤلم ومقلق.
أعتقد أنّه من غير المنصف أن يلام أي شخص على تساؤلاته ما دامت الحقائق تدعو للتساؤل.
هذا الإقصاء، رغم إنكاره، يظلّ واقعًا ملموسًا، ويستدعي الدّعوة الصريحة والمباشرة لتصحيح المسار، لأنّ مثل هذه المبادرات لا تُبنى على النوايا المعلنة، بل على الممارسات الملموسة الّتي يشعر بها الجميع دون استثناء.
ونظلّ متمسّكين بالإيمان بأنّ الحريّة حقّ للجميع، وأنّ الظلم لا يُجزّأ، وأنّ الجميع يستحق أن يُعامَل بالإنصاف نفسه، ونحن مستمرون في مدّ أيدينا لكلّ مبادرة تهدف إلى الوحدة لا التّفرقة”.
*رابط فيديو منى الغربي:



شارك رأيك