نظم الحزب الدستوري الحر اليوم الأحد الموافق 18 جانفي 2026 بتونس العاصمة “مسيرة وطنية لإعادة إحياء مفهوم الوحدة الوطنية والمبادئ النبيلة التي توحد التونسيين”.
انطلقت المسيرة حوالي الساعة التاسعة صباحاً أمام المعهد العلوي. وعبرت شارعي الطاهر الحداد وعبد الوهاب لتصل إلى ساحة معقل الزعيم، على أطراف مدينة تونس القديمة، غير بعيد عن المنزل حيث تم اعتقال الحبيب بورقيبة – الزعيم القومي ومؤسس الحزب الدستوري الجديد (سلف الحزب الدستوري الحر) – من قبل السلطات الاستعمارية الفرنسية، إلى جانب 20 ناشطًا قوميًا آخر، قبل 74 عامًا بالضبط، في 18 جانفي 1952، مما أدى إلى إضراب عام وأعمال شغب عنيفة في جميع أنحاء البلاد، أدت إلى الاستقلال في 20 مارس 1956.
تظاهر المحتجون ضد استغلال العدالة في تصفية الحسابات السياسية وتدهور الوضع العام في البلاد، وطالبوا بالإفراج عن زعيمة حزبهم، عبير موسي، المسجونة منذ 4 أكتوبر 2023 والتي تخضع للمحاكمة في عدة قضايا، بالإضافة إلى سجناء سياسيين آخرين.
باختيارهم المسيرة في ذكرى 18 جانفي 1952، التي تُصادف بداية ما يُعرف بالثورة التونسية ضد الاحتلال الفرنسي، سعى نشطاء الحزب الدستوري الحر إلى ترسيخ نضالهم على روح الوحدة الوطنية التي تتجاوز الصراعات الأيديولوجية والاختلافات السياسية. وقد تجلّت هذه النية بوضوح في الشعارات الموحدة التي رُددت بالمناسبة.



شارك رأيك