المكنين: انهيار مسجد سيدي عبد الملك و الأهالي يتساءلون عن الدور الفعلي لمعهد التراث

جراء التقلبات الجوية التي طرأت يومي 19 و 20 و 21 جانفي على السواحل التونسية و تضررت مدينة المكنين أيما ضرر بفقدانها 4 من متساكنيها و تسجيل خسائر مادية فادحة جراء فيضان الأودية، تفاجأ سكان المدينة بسقوط واجهة مسجد سيدي عبد الملك، معلم تاريخي منسي منذ عقود حتى من المعهد الوطني للتراث.


ونقلا عن Mekna FM,
بتصرف ادارة أنباء تونس- كابيتاليس: مسجد سيدي عبد الملك يرجح بناؤه سنة 1840 م و يعرف باسم مسجد دار الواد نسبة للعائلة التي بنته بحي أغلب سكانه من نفس العائلة
ويوجد بنهج محمود الواد بالقرب من مدرسة الهدى وهو مهجور منذ ما ينيف عن نصف قرن و منسي بتاتا من السلط المعنية.
*صورة و فيديو من Mekna Fm

شارك رأيك

Your email address will not be published.