بدأت واشنطن منذ يومين في نقل سجناء داعش من سوريا الى العراق حيث أكد مصدر حكومي “عراقي” اليوم الأحد عبر قناة العربية “انه سيتم نقل الدواعش على مراحل الى بلدانهم وان العراق على اتصال متواصل مع الاتحاد الأوروبي لحلحلة المشكل بترحيل السجناء لمحاكمتهم في بلدانهم. عبد الكبير يطرح من جانبه الأسئلة التالية عبر تدوينة أنزلها مساء اليوم على حسابه بصفحات التواصل الإجتماعي:
“اكثر من 6500 تونسي. من مجموع 24الف سجين. وسيرحلون للعراق ثم الى بلدانهم.
تونس ستستقبل نساء واطفال داعش. في مرحلة اولى. ثم. بقية العناصر المقاتلة
فكيف ستستعد تونس. لذلك؟”.
*مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان



شارك رأيك