عبر حسابه الخاص على صفحات التواصل الإجتماعي، أعلن النائب في البرلمان بلال المشري، عشية اليوم الاربعاء، عن إيقاف زميله النائب أحمد السعيداني، دون ذكر أكثر تفاصيل عن حيثيات هذا الايقاف.
وكان الصحفي سمير الوافي قد عبر هو الآخر على رأيه في ما تم تداوله عبر تدوينة نشرها على صفحات التواصل الإجتماعي:
“أنباء متداولة عن إيقاف النائب أحمد السعيداني…إذا صح الخبر فلا نحتاج لذكاء خارق لنفهم أن إيقافه تم على خلفية تطاوله على مقام رئيس الجمهورية ورموز الدولة بعبارات بذيئة ومهينة تجاوزت كل الخطوط الحمراء التي حددها القانون…وأقذرها عبارة ” القائد الأعلى للصرف الصحي ” وغيرها من العبارات التي تسيء لرموز الدولة من الرئيس إلى المؤسسات السيادية الأخرى…العسكرية والأمنية والرسمية…!!!
وقد كنت أتابع نقد السعيداني اللاذع للرئيس شخصيا وللحكومة ومؤسسات الدولة…والذي أصبح إختصاصه الوحيد والأول يوميا ومنذ أشهر…ورغم حدّته وجرأته وتركيزه اليومي على نفس الرموز وأولها الرئيس…فإنه تمتع بحقه في التعبير بحرية وفي النقد دون سقف…لكن تدوينته الأخيرة تجاوزت الشجاعة إلى التهور…وحرية التعبير إلى البذاءة والثلب…والنقد إلى الإهانة…وسقف الإحترام إلى قاع الإنحطاط…!!!
لقد كان البرلمان السابق منبرا لترذيل الدولة والتطاول على رموزها من طرف بعض المهرجين…حتى ضاق بهم الشعب ذرعا وأصبحوا عبئا على معنوياته وحياته وماله العام…وبسببهم خرج ذلك البرلمان من أصغر أبواب التاريخ غير مأسوف عليه…واليوم نرى نفس ذلك التطاول والترذيل وأكثر على لسان هذا النائب…بعبارات يُحاكم ويُحاسب عليها في كل قوانين العالم…!!!
من الذي يقبل أن يقال عن رئيس الجمهورية مهما كان الموقف منه ” القائد الأعلى للصرف الصحي ” !!!…مهما كان صدرك رحبا ومهما تنازلت في حق شخصك…فإن للدولة هيبتها ورمزيتها ومقاماتها…ولمؤسساتها السيادية وجيشها الشريف…حق محاسبتك بالقانون…خاصة وأن تدوينتك المفتوحة للعموم تعتبر تلبسا…والتلبس يرفع عنك الحضانة فورا…!!!
وإذا كان البعض يعتبر الثلب حرية تعبير…والقذف وجهة نظر…والتطاول على رموز سيادة الدولة نضال…فإنني سأختم بالفصل السادس والستون من الدستور الذي أقسم كل نائب على إحترامه…ونصّه على الصورة أسفله…!!!”




شارك رأيك