ضغط نفسي خانق، خوف، إحساس بالحصار…
طفلة عمرها 15 سنة، لا عندها الأدوات لا الحماية باش تواجه عنف بالحجم هذا.
العنف الإلكتروني موش “كلام فايسبوك” وبرك.
هذا عنف حقيقي، ينجم يدمّر النفسية… وينجم يقتل.
لازمنا الكل نفهمو اللي:
الابتزاز الإلكتروني جريمة.
والتحرّش جريمة.
والسكوت ما عادش حل.
الي صار لسلسبيل فاجعة، أما زادة ناقوس خطر.
العنف الإلكتروني ولّى يتفشّى بين المراهقين والشابات، في صمت وخوف.
حماية النساء مسؤوليتنا الكل.
نكسروا الصمت. نسمعولهم. نصدّقوهم.
ونحطّوا حدّ لذئاب الواقع والافتراضي.
إذا كنت ضحية عنف و تعرف ضحية اتصل بمركز ناجية للنساء ضحايا العنف
54 542 500



شارك رأيك