تُدين منظمة محامون بلا حدود بشدة الاستهداف المستمر الذي تتعرض له فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتوضح المنظمة أن الهجمات الأخيرة استندت إلى مقطع فيديو مجتزّ من خطاب ألقته ألبانيز في الدوحة بتاريخ 7 فيفري (فبراير) الجاري. وبينما تم الترويج بشكل مضلل بأنها وصفت إسرائيل بـ “عدو مشترك للبشرية”، فإن المداخلة الأصلية تدين المنظومة الدولية التي تتيح استمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة، بما تشمله من آليات تمويل وخوارزميات وتسليح. وقد أسفرت الهجمات بمطالبة كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والنمسا وجمهورية التشيك باستقالة ألبانيز.
إن هذه المغالطات الإعلامية والضغوط السياسية تنتهك استقلالية خبراء الأمم المتحدة وتهدف إلى طمس الحقيقة بشأن الانتهاكات الجسيمة في فلسطين.
تُعرب منظمة محامون بلا حدود عن تضامنها الكامل مع السيدة ألبانيز، وتضم صوتها إلى دعوات المنظمات الدولية لحقوق الإنسان التي تطالب باعتذار علني من الحكومات التي نقلت هذه المعلومات المضللة، فضلاً عن السحب الفوري لمطالب استقالتها.
تأتي هذه الهجمات في وقت حرج تتعرض فيه بنية القانون الدولي لحقوق الإنسان بأكملها لضغوط متزايدة. وينطبق هذا بشكل خاص على منظومة الأمم المتحدة ومنظومة حقوق الإنسان، بما في ذلك المقررون الخاصون، الذين يواجهون محاولات متصاعدة لانتزاع شرعيتهم.
في سياق عالمي يتسم بالحروب والعنف والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، تمثل هذه التصرفات خطراً بالغا. لذا، تدعو المنظمة الدول الأوروبية إلى تعزيز هذا الإطار وحمايته بدلاً من إضعافه عبر الترويج لمعلومات مضللة.
Zora



شارك رأيك