في ما يلي ما رواه خير الدين دبية على اثر اعلامه بخبر حكم غيابي فاجأه و يقضي بسجنه مدة سنة على اثر شكاية قدمها ضده المجمع الكميائي:
“عندما يصبح الجلاد ضحية !!!
تفاجأت صباح اليوم بالتثبت في المحكمة الابتدائية بقابس بوجود حكم غيابي في حقي بالسجن لمدة سنة !! بعد أن تم اعلامي يوم امس من قبل أحد الأصدقاء في نفس القضية ، والشاكي المتضرر المجمع الكيميائي التونسي !!
التهمة : تعطيل حرية العمل !!
حادثة تعود لسنة 2020 ، و ايقافي ومجموعة من الشباب فجر يوم 14 ديسمبر ، اثناء الاعتصام امام الادارة الجهوية للمجمع الكيميائي التونسي بڨابس ، و التي تم إطلاق سراحنا حينها بعد سويعات أثر توافد مئات المواطنين وتدخل المحامين ، وتم ابلاغنا حينها في منطقة الامن بڨابس انه تم مراجعة وكيل الجمهورية وان الملف تم حفضه ، لتواجدنا أثناء ايقافنا ، خارج التوقيت الإداري وبعد انقضاء حضر التجول .
قضية يتم إعادة اثارتها من قبل المجمع الكيميائي التونسي احالتها سنة 2022 ، ويتم اصدار حكم غيابي يوم 8 مارس 2023 ، في حق 12 شخص بالسجن لمدة سنة لتعطيل حرية العمل ، و شخص آخر لمدة ثمانية أشهر للمشاركة في التعطيل ، دون وجود أي استدعاء أو اعلام طوال كل هذه السنوات !!!
الادهى من كل هذا ، ان برقية التفتيش تم اصدارها يوم 11 نوفمبر 2025 ، ويوم 2 ديسمبر 2025 في قلب الحراك البيئي المطالب بتفكيك الوحدات التابعة للمجمع الكيميائي التونسي ، وفي قلب المسار القضائي في القضية الاستعجالية لوقف نشاط هذه الوحدات !!!
في نفس الوقت الذي ينعم خلاله من ينتهك حقوق المواطنين والمواطنات ، بالامان والحصانة .
الاعتصام الذي شاركنا فيه كان سلميا، ويطالب بصوت عال بمنوال تنموي بديل يقطع مع سياسة التمييز ويوفر الحد الادنى من الكرامة الإنسانية في البيئة و الصحة و التشغيل
عندما يُقدم كيان صناعي مجرم بوصفه “متضررا” من احتجاج سلمي ، بينما يعاني السكان من تبعات السموم والمرض والموت ، فلنا ان نتساءل عن معايير العدالة !!
المهم ، هذا الحكم هو وسام شرف على صدورنا ، لن يزيدنا الا اصرارا وعزيمة من اجل مواصلة النضال ضد كل اشكال التمييز و الجرائم ، وهو دليل على صحة بوصلتنا ،
مواصلون للنضال”
والشعب قرر تفكيك الوحدات”.



شارك رأيك