من بينهم شخصيات من هوليوود 80 نجماً ينتقدون «برلين السينمائي» بسبب «صمته» حيال غزة

سينماتوغراف:
“اجتمعت تيلدا سوينتون، خافيير بارديم، علياء شوكت، وأكثر من 80 شخصية فنية، جميعهم مشاركون سابقون وحاليون في مهرجان برلين السينمائي، في رسالة مفتوحة ينتقدون فيها المهرجان بشدة بسبب “صمته” حيال غزة.


ومن بين الموقعين على الرسالة أيضاً شخصيات بارزة من هوليوود، من بينهم آدم مكاتي، توبياس مينزيس، ومايك لي.
وجاء في الرسالة المفتوحة، التي نُشرت اليوم الثلاثاء، بحسب التقارير: “نكتب بصفتنا عاملين في مجال السينما، جميعنا مشاركون سابقون وحاليون في مهرجان برلين السينمائي، ونتوقع من مؤسسات صناعتنا رفض التواطؤ في العنف المروع الذي لا يزال يُمارس ضد الفلسطينيين”.
وتضيف الرسالة: “نشعر بالاستياء من تورط مهرجان برلين السينمائي في فرض رقابة على الفنانين الذين يعارضون الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، ودور الدولة الألمانية المحوري في تمكينها”.
كما ذكر معهد الفيلم الفلسطيني، فإن المهرجان يراقب صناع الأفلام مع التزامه المستمر بالتعاون مع الشرطة الاتحادية في تحقيقاتها.
وتأتي رسالة المعهد بعد تصريح المخرج والمصور الألماني ويم فيندرز، رئيس لجنة التحكيم الدولية لمهرجان برلين السينمائي الدولي السادس والسبعين (برلينالي)، بأنه “ينبغي علينا النأي بأنفسنا عن السياسة” ردًا على سؤال حول موقف المهرجان من حرب غزة.
وتتابع الرسالة: “نشعر بالاستياء من تورط مهرجان برلين السينمائي الدولي في فرض رقابة على الفنانين المعارضين للإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، ودور الدولة الألمانية المحوري في تمكينها”.
وتضيف: “كما صرّح معهد الفيلم الفلسطيني، فإن المهرجان يمارس “مراقبة صناع الأفلام إلى جانب التزامه المستمر بالتعاون مع الشرطة الفيدرالية في تحقيقاتها”.
وتختتم الرسالة بالقول: “ندعو مهرجان برلين السينمائي الدولي إلى الوفاء بواجبه الأخلاقي، والإعلان بوضوح عن معارضته للإبادة الجماعية الإسرائيلية، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب المرتكبة ضد الفلسطينيين، وإنهاء تورطه تمامًا في حماية إسرائيل من الانتقادات والمطالبات بالمساءلة”.
*سينماتوغراف

شارك رأيك

Your email address will not be published.