وفق ما أنزلته Vändpunkt, أظهرت صور أقمار صناعية حديثة تمركز أكثر من 60 طائرة مقاتلة أميركية في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، وفق ما نقلته صحيفة The New York Times. ويُعد هذا الرقم ثلاثة أضعاف العدد المعتاد الذي يتواجد عادة في القاعدة، ما يشير إلى تعزيز غير مسبوق في حجم الانتشار الجوي الأميركي هناك.
وبحسب التقرير، هبطت كذلك 68 طائرة شحن عسكرية في القاعدة منذ يوم الأحد الماضي، في مؤشر واضح على عمليات دعم لوجستي واسعة النطاق، تشمل نقل عتاد وذخائر وأفراد. ويأتي ذلك بالتزامن مع زيادة ملحوظة في الوجود العسكري الأميركي في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، وسط تصاعد التوتر مع إيران.
هذا التحرك يتزامن مع تصريحات الرئيس الأميركي Donald Trump، الذي أعلن يوم الجمعة أنه يدرس توجيه ضربة لإيران بهدف الضغط عليها للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع قناة MSNBC إن التوصل إلى اتفاق قد يكون “على بعد أيام فقط”، في إشارة إلى استمرار قنوات التفاوض رغم أجواء التصعيد.
قراءة في المشهد
المعطيات الحالية تفتح بابين للتفسير:
- سيناريو الردع والاستعداد العملياتي
تعزيز الطائرات المقاتلة والشحن قد يكون تمهيداً لعملية عسكرية محدودة أو استعداداً لسيناريو تصعيد سريع. - استراتيجية الضغط التفاوضي
الزيادة العسكرية قد تُستخدم كورقة ضغط لرفع سقف التفاوض ودفع طهران لتقديم تنازلات في الملف النووي.
التباين بين الحشد العسكري المكثف والتصريحات الدبلوماسية المتفائلة يعكس حالة شدّ وجذب دقيقة، حيث تتحرك المسارات العسكرية والسياسية بالتوازي، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه الأزمة — نحو مواجهة مفتوحة أم اتفاق وشيك.



شارك رأيك