تبعا لما جدّ، في دربي اليوم الذي جمع فريقنا الملعب التونسي بفريق الترجي الرياضي التونسي، من أخطاء تحكيمية أثرت مباشرة على نتيجة المباراة وهي بالأساس عدم احتساب ضربة جزاء تبعا للضرب الواقع على وجه مهاجم الفريق، يهم النادي الاشارة للنقاط التالية :
بداية فإن الملعب التونسي رغم ما توسمه سابقا من خير في ادارة بقية مشوار البطولة الا أنه لم يتفاجئ بمثل هذا المردود التحكيمي الذي اصبح علامة مميزة للبطولة التونسية.
كما يذكر النادي أنه بغض النظر عن المردود أو النتيجة، فإن دور التحكيم الاساسي هو اعطاء الحقوق لأصحابها وليس أن يصبح أداة عرقلة لفرق وممهدا لطرق التتويج لفرق أخرى.
وتجدر الاشارة ان الملعب التونسي رغم اقراره بإمكانية حدوث الأخطاء التحكيمية الا أن ما تعرض له من مظالم منذ بداية الموسم تجعله لا يعتبر ما حدث في مباراة اليوم من قبيل السهو أو سوء التقدير خاصة ان الخطأ المرتكب كان واضحا حتى في الصورة التي تعمد الاخراج بثها دون سواها .
كما يحذر الملعب التونسي في هذا السياق من اللقطات والمشاهد التى تعتزم ادارة التحكيم بثها على سبيل المراجعة التحكيمية واعتبار الضرب الواقع على وجه مهاجمنا لا يرتقي لإقرار ضربة جزاء ويعتبر أنها من قبيل التبرير ومجرد محاولة لتدارك سيل الأخطاء التحكيمية الواقعة في الفترة الأخيرة ولكنه لن يكون على حساب نادينا!
واذ يشير النادي في الختام أن تقنية الفار تحولت لمسرحية سيئة الاخراج في البطولة التونسية، واداة للحرمان من الحقوق بدلا ان تكون الضمان الأول للعدل والانصاف داخل الميدان، الامر الذي يؤثر على الاستحقاق الرياضي وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم ، ذلك أن ادارة الملعب التونسي لن تدخر أي مجهود للحصول على حقوق الملعب التونسي كاملة بكل الطرق الشرعية.



شارك رأيك