السجينة شيماء عيسى لابنها جزاء: «فرحانة الي اليوم في الحبس مظلومة و موش ظالمة»

روى جزاء الشريف في ما يلي ما قالته له اليوم أمه الجامعية و الكاتبة، السجينة السياسية شيماء عيسى خلال الزيارة التي أداها لها بسجن النساء بمنوبة”

“فرحانة الي اليوم في الحبس مظلومة وموش ظالمة”
“هذي كانت أول جملة قالتها والدتي اليوم في الزيارة…

رغم الكابوس الي عايشينو من 4 سنين،
رغم الظلم، رغم حياتها الي تقلبت بين ليلة ونهار،
رغم حريتها الي تسرقات منها وأبسط حقوقها الي تحرمت منهم…
مازالت تشوف في الضوء، حتى وين ما فماش ضوء.

سألتها: كيفاش تعدّي نهارك؟ كيفاش عايشة هوني؟

جاوبتني بكل هدوء:
«صدقني يا وليدي، لاباس عليا… مرتاحة.

نقرا في كتبي، نحكي مع صديقاتي السجينات، ندعي لربي…
ونشوفها retraite، فرصة باش نرجع لنفسي.

وكي نتوحشكم، نحس بيكم ونحكي معاكم… أما نستنى.»

الكلام هذا خلاني نفهم حاجة:
السجن في الأخير هو حيوط وإبعاد عن المجتمع…
أما ما ينجمش يمنع إنسان واعي من التفكير،
وما ينجمش يسلبو حريتو الوجودية.

ينجموا يحبسوا الجسد…
أما العقل ؟ مستحيل.

وهنا الفرق بين إنسان مظلوم… وإنسان مهزوم.

اليوم، نشكر ربي الي صحتها لباس ومورالها عالي،
وهذا في حد ذاتو انتصار.

و زادت فرحت أكثر كي سمعت بخبر الإفراج عن الأستاذ أحمد صواب،
وتبلغ سلامها لكل الأحرار”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.