*بيان تنديد بوقائع الاعتداء والتهديد وامكانية السحل التي طالت الناطق الرسمي باسم حركة حق، السيد شكري عنان
تُعرب حركة حق عن تضامنها الكامل وإدانتها الشديدة للاعتداء السافر والتهديدات الخطيرة التي تعرّض لها ناطقها الرسمي اليوم الأربعاء 25 فيفري 2026 بمنطقة العوينة.
فقد تعرّض الناطق الرسمي، على الساعة 11:20 صباحًا بحي الطيب المهيري بالعوينة، إلى هجوم من قِبل مجموعة من المنتصبين فوضويًا، عمدت إلى محاصرته والاعتداء عليه لفظيًا عبر السبّ والشتم وتهديده بشكل مباشر، كما حاول بعضهم اقتحام المحل الذي احتمى به، لولا تدخل صاحبة المحل وتصديها لهم.
ويأتي هذا الاعتداء على خلفية مواقفه المعلنة ونشاطه السياسي والمدني المناهض لظاهرة الانتصاب الفوضوي، وهي مواقف لاقت تفاعلاً من السلط المركزية والجهوية في اتجاه تطبيق القانون.
وعليه، فإن حركة حق:
1- تُحمّل المجموعات المعتدية المسؤولية الكاملة عن أي مساس بالسلامة الجسدية لناطقها الرسمي.
2- تُثمّن التدخل السريع لدوريات الأمن الوطني الذي حال دون تفاقم الوضع، وتؤكد ثقتها في المسار القضائي إثر تحرير محضر رسمي بمركز أمن العوينة.
3- تؤكد أن هذه الأساليب الترهيبية لن تثنيها ولا ناطقها الرسمي عن مواصلة الدفاع عن دولة القانون والمؤسسات والتصدي لكل مظاهر الفوضى التي تمسّ أمن المتساكنين وانتظام الفضاء العام.
4- تدعو القوى المدنية والحقوقية إلى اليقظة والتضامن ضد استهداف النشطاء بسبب آرائهم ومواقفهم الإصلاحية.
5- تطالب السلطاتَ باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الأخ شكري عنان من أي اعتداء قد يطاله من هذه العصابات التي أصبحت تمثل خطرًا على الدولة وأمن المواطنين وسلامتهم، وعلى كل من يرفض مظاهر الفوضى التي استفحلت في البلاد.
إن حماية الناشطين والمواطنين مسؤولية الدولة، وسيادة القانون هي الإطار الوحيد المشروع لتنظيم الفضاء العام.



شارك رأيك