تعود هذه الصور إلى نشاط تضامني مع فلسطين وقضيتها العادلة، جمع ليلى شهيد، المندوبة العامة لفلسطين في فرنسا آنذاك، مع مناضلات الجمعية وبحضور أصدقاء وشركاء، من بينهم المناضل الشيوعي الراحل جورج عدة. وكان ذلك، يوم 27 فيفري 2003 أي قبل 23 سنة من رحيلها يوم 18 فيفري 2026.






برحيل ليلى شهيد فقدت الساحة الدبلوماسية إحدى الشخصيات الفلسطينية الأكثر حضورًا وتأثيرًا، فقد جمعت بين الفكر والنضال والعمل الدبلوماسي، فخلال وجودها في باريس، اكتسبت سمعة دبلوماسية قوية بفضل خطابها الواضح ودفاعها الصريح عن القضية الفلسطينية. ونشير إلى أن ليلى شهيد قد شغلت منصب المندوبة العامة لفلسطين في فرنسا بين عامي 1993 و2006، وبعد انتهاء مهمتها في باريس، انتقلت إلى بروكسل لتمثل فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي من عام 2006 حتى تقاعدها عام 2015.
لروحها السلام والطمأنينة… ولفلسطين النصر والسلام الدائم



شارك رأيك