“في رد على ما نشره المدعو باسل الترجمان بتاريخ 26 فيفري الجاري تنفي حركة حق قطعيا أن يكون الاعتداء الذي استهدف ناطقها الرسمي يوم الاربعاء بالعوينة خلافا شخصيا بل هو اعتداء ممنهج بسبب نشاطه السياسي و المدني في مكافحة الانتصاب الفوضوي و الفساد.
كما تندد الحركة بمحاولة تبييض العنف و قلب الحقائق و تعتبر تدوينة المذكور بمثابة الضوء الأخضر للمليشيات لممارسة السحل و الترهيب ضد الأصوات الحرة، و تحمل السلطة القائمة المسؤولية الكاملة عن سلامة ناطقها الرسمي و عائلته و تطالب النيابة العمومية بالتحرك الفوري لمقاضاة الترجمان بتهمة تبرير العنف و التحريض عليه و تؤكد الحركة أن محاولات الترهيب لن تثنيها عن مواصلة معركتها ضد الفساد و فرض علوية القانون، وفق نص الرد و التوضيح لحركة حق.
و مباشرة بعد صدور الرد و التوضيح، نشر الترجمان ما يلي:
“السيد هذا متاع حركة حق مناضل سياسي ضد الانتصاب الفوضوي اللهم لا نسألك رد القضاء برا ولدي اعمل حزب للانتصاب المنظم”




شارك رأيك