بخصوص شن الحرب صباح اليوم السبت 28 فيفري على إيران، أفاد رجل القانون كريم مرزوق، الأستاذ المحامي بما يلي عبر صفحات التواصل الإجتماعي:
“الهدف الرسمي والمعلن للعدوان الصهيوأمريكي على إيران هو “إزالة النظام”، والرشقة الافتتاحية الصهيونية شملت محاولة اغتيال “خامنئي” لتصفية رأس النظام في مفتتح الضربة، كما شملت استهداف مبنى وزارة الخارجية في طهران والمعلوم في الأعراف أن استهداف الخارجية يعني رسالة مباشرة بعدم جدوى الدبلوماسية.. ترمب ونتنياهو يريدان بناء “مجد تاريخي” بإزالة أخطر تهديد جدي لمصالحهما في المنطقة في لحظة يبدو فيها المحور الإيراني في أضعف حالاته وفي مختلف الجبهات.. نحن بالنهاية أمام “الحرب المنتظرة” التي كان يهدد بها الأمريكان والصهاينة منذ عقود لتصفية نظام الثورة، وكان أحد أهداف طوفان السابع هو إطلاق الحرب الإقليمية الشاملة بأمل هزيمة استراتيجية للمشروع الصهيوني.. إيران من البيّن أنها مستشعرة لغائية هذه الحرب، بوصفها ليست ضربة تقليم أظافر، ولذلك كانت البداية باستهداف مباشر للقواعد الأمريكية في دول الخليج، وهي من هنا تؤكد حقيقة وعد أنه لا خطوط حمراء، وفي مسعى لإظهار التكلفة على المنطقة والأمريكان لعلّ على الأقل يتراجع جموح هدف إسقاط النظام، والعين أيضا على مضيق هرمز وإمدادات النفط والتجارة في باب المندب مع إعلان الحوثيين اليوم استئناف استهداف السفن.. فلتكن حرب لأقصى مدى مادام الهدف الصهيوني بلغ أقصاه
هذه الحرب بالنهاية هي حرب تصفية نظام كما كان الغزو الأمريكي للعراق قبل زهاء 20 عاما، وكان المغزى المحقق تصفية دولة وسرقة استقلالية القرار الوطني.. والصهيونية العالمية تعتقد الآن أن اللحظة المواتية للحسم وفرض زمن صهيوني بالقوة وبالتطبيع وترتيب المنطقة وفق مصالحها لعقود قادمة في معاداة للمصلحة العربية، لتحرير الأرض العربية المحتلة وحرية الإنسان العربي.. هذه الحرب هي حربنا في العمق، والتصدي للعدوان الصهيوني العالمي بكل الوسائل المشروعة هو واجب حيوي علينا كل من موقعه.. نجاح الصهيونية العالمية في هدفها المعلن وهو إسقاط النظام الإيراني هو تمام للاستباحة وبعد السابع علينا أن نعي أكثر كلفة الاستباحة الصهيونية لنا
كل الإسناد لإيران الدولة والشعب، والخزي للصهيونية العالمية وأذرعها العربية!”



شارك رأيك