الحرب على ايران/ الأستاذ محفوظ: “ثمة طينة من البشر تحاول تبرير ما لا يمكن تبريره”

تحت عنوان “ثمة طينة من البشر تحاول تبرير ما لا يمكن تبريره”، كتب العميد السابق للمحامين فاضل محفوظ ما يلي:

“الحكاية ساهلة، دولة تدخل في حرب مع دولة دون أن يكون ذلك في اطار الدفاع الشرعي و دون ترخيص من المنتظم الأممي يتسمى عدوان غير مسموح به و يستوجب عقوبات أممية تتراوح ما بين العقوبات الاقتصادية و العقوبات العسكرية
أقرب مثال، هو الاعتداء الروسي على أوكرانيا اللي تسبب للمعتدي في عقوبات مقررة من المنظمات و الاتحادات الدولية و الاقليمية وحتى من الهياكل الرياضية الدولية
سياسة المكيالين، على عكس ما ينتظر منها ، ما تنجم كان تعطي مشروعية للدول المعتدى عليها باعتبارها مستهدفة خارج الشرعية القانونية بقطع النظر عن الموقف منها و من أنظمتها
أوكرانيا مثلا، ما كانتش مثال للديمقراطية و للحوكمة الرشيدة بالعكس، كان الفساد ينخر فيها و ديمقراطيتها مسرحية بائسة البطل فيها كان زيلنسكي، لكن وقت وقع استهدافها ولات دولة تستحق المساندة و المناصرة، و هذا اللي قام به الاتحاد الاوروبي لمجابهة ذلك العدوان
اليوم الاعتداء الامريكانو-اسرائيلي على إيران نفس الشيء . تنجم تعتبر النظام الايراني ماهوش مثال في القيم اللي عندها علاقة بكرامة الانسان، لكن أولا هذا شأن يهم الإيرانيين و ثانيا استهدافه بحرب غير شرعية و عزله دون مساندة،خاصة من الدول الأوروبية اللي صدعولنا روسنا بالقانون الدولي وقت الاعتداء الروسي على اوكرانيا، ما يزيد كان في التشكيك في القواعد العامة اللي تحتكم ليها الشعوب و اللي هي
مبادئ انسانية يتنظم بيها حسن الجوار و العيش المشترك
عاد شوية تناسق في المواقف ما فيها باس حتى من باب احترام الواحد لروحو”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.