في أعقاب الغارات العسكرية الإسرائيلية الأمريكية على إيران، أكدت تونس إنها تتابع بانشغال عميق وقلق شديد التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط وما قد ينجرّ عنه من مخاطر اتّساع رقعة الصراع والانزلاق إلى الفوضى فضلا عمّا يُشكّله ذلك من تهديد جدّي للأمن والسّلم الإقليمي والدولي، وفق ما ورد في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، صباح الأحد 1 مارس 2026.
“وجدّدت تونس، في هذا الظرف بالغ الخطورة، تمسّكها باحترام مبدأ سيادة الدول، وإدانتها كلّ اعتداء على أراضي أيّ دولة أو انتهاك حرمتها الترابية”، مؤكدة في هذا السياق “رفضها المطلق لأيّ استهداف لأراضي دول عربية شقيقة”، دون تسمية أي من مرتكبي الهجمات، وهم إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأعربت تونس “عن تضامنها الكامل مع كلّ من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة العراق”، وفق المصدر ذاته.
“كما دعت تونس، من منطلق تمسّكها بالأخوّة العربية والإسلامية وتعلّقها الشديد بقواعد القانون الدولي ومبدإ حلّ الخلافات بالطرق السلمية، كافة الأطراف إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية وتغليب الحكمة والعودة إلى طاولة المفاوضات وتجنّب المزيد من التصعيد حقنا لدماء الأبرياء والحفاظ على مقدّرات شعوب المنطقة”.
وشدّدت في هذا الإطار على “ضرورة تحمّل مجلس الأمن لمسؤولياته واتّخاذ ما يلزم من تدابير للحفاظ على السلم والأمن الدوليين”، حسب نص البيان.



شارك رأيك