جبهة الخلاص تدين الهجوم الصهيو- الأمريكي على ايران و ترفض العدوان على أمن بلدان الخليج

نص البيان: تونس في 01 مارس 2026/
تتابع جبهة الخلاص الوطني، في سياق وطني دقيق تمرّ به تونس، بقلق بالغ تداعيات الهجوم الصهيوني – الأمريكي على الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية التصعيد الخطير وما صاحبه من اغتيالات وعمليات تدمير لم تسلم منها المدارس والمنشآت المدنيّة ونتجت عنها ردود فعل شملت دولا خليجيّة لم تشارك في العدوان وليست طرفا مباشرا فيه.

وإذ تعرب جبهة الخلاص عن تعاطفها مع شعوب المنطقة في هذا الظرف العصيب فإنها:

  • تعبّر عن رفضها لإستعمال القوة العسكرية لفرض إملاءات القوى العظمى وتحمّل الكيان الصهيونى كامل المسؤولية في تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة وتوسّع رقعة الحرب بسبب سياساته العدوانية المدعومة سياسيا وعسكريا من الولايات المتحدة الأمريكية، بما يمثّل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرار شعوبها.
  • تندد بالاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبسياسة الاغتيالات، وتؤكد أن منطق الاغتيال والتدخل العسكري الخارجي، مهما كانت ذرائعه، لا يمكن أن يشكّل حلًا للنزاعات، بل يزيدها تعقيدًا ويعمّق الخلافات والنّزاعات ، ويفتح الباب أمام فوضى إقليمية واسعة، يتحمّل مسؤوليتها الكيان الصّهيوني ومن يدعمه وفي مقدّمتهم الولايات المتحدة الأمريكية.
  • تعرب عن تضامنها مع دول الخليج العربي التي تتعرّض للاستهداف، وترفض أي مساس بأمنها واستقرارها، أو الزجّ بها في صراعات إقليمية لا تخدم سوى مشاريع الهيمنة وتصفية الحسابات الدولية، لما في ذلك من تهديد مباشر للأمن العربي وللمصالح الاقتصادية والاجتماعية لشعوب المنطقة.
  • تدين السياسات العدوانية الصّهيونية القائمة على منطق القوة والاغتيالات وخرق سيادة الدول، وتعتبرها عاملًا رئيسيًا في تفجير الأوضاع الإقليمية، وفي تكريس مناخ دائم من التوتر وعدم الاستقرار، في ظل انحياز أمريكي واضح وعجز المنظومة الدولية عن فرض احترام القانون الدولي، بما ينعكس سلبًا على أوضاع دول المنطقة، ومنها تونس.
  • تؤكد أن إرادة الشعوب في الحرية والكرامة وتقرير المصير لا يمكن أن يُنتصر لها بالتدخل الخارجي ولا بفرض التغيير بالقوة أو عبر عمليات الاغتيال، بل عبر المسارات السياسية السلمية، والحوار، واحترام السيادة الوطنية، وهو مبدأ ثابت تدافع عنه الجبهة في تونس كما في محيطها العربي والإسلامي.
  • تعتبر أن خطورة التحديات الإقليمية تفرض على تونس، كما على بقية الدول العربية، تحصين جبهتها الداخلية، عبر توحيد الصف الوطني، والانفتاح السياسي، واحترام الحقوق والحريات، ورفع المظالم عن القوى الحية في المجتمع، بما يمكّن الشعوب من مواجهة التحديات الخارجية من موقع القوة والوحدة، لا من موقع الانقسام والارتهان.
  • تؤكد أن أمن تونس واستقرارها لا ينفصلان عن أمن محيطها العربي والإسلامي، وأن مواجهة العدوان والهيمنة لا تكون بالحروب العبثية ولا بسياسات الاغتيال، بل ببناء دول عادلة، واحترام إرادة الشعوب، وتعزيز تضامن إقليمي ودولي قائم على الاحترام المتبادل و رفض التبعيّة و الانحياز.

تعتبر أنّه لا حلول دائمة دون استعادة الحقّ الفلسطيني ووقف سياسات الإحلال الصهيونيّة ودعم المقاومة ورفض جميع خطوات التطبيع بكل أشكاله.

عن جبهة الخلاص الوطني
نائب الرئيس

شارك رأيك

Your email address will not be published.