بيان
ينعقد بتونس ايام 03 و04 و05 و06 مارس اجتماع اللجنة العالمية لأسطول الصمود العالمي بالشراكة مع اسطول الحرية ومبادرة ألف مادلين. وعلى هامش الاجتماع قامت الهيئة التونسية ببرمجة عدد من الفعاليات المصاحبة ومنها تكريم عمال واعوان ميناء سيدي بوسعيد وقمرت وتحصلت على موافقات اولية من السلط المعنية.

لنفاجئ اليوم بقرار مفاجئ من والي تونس يقضي بمنع التكريم ومنع استعمال مكبر الصوت ومنع اي تظاهرة، ورغم ذلك تعاملت الهيئة التونسية بتعقل ومسؤولية وحولت تظاهرتها الى زيارة عادية للميناء وهي حق لكل تونسي واجنبي بالنسبة لميناء سياحي عمومي. لنفاجئ مرة اخرى بهرسلة شديدة وتطويق أمني وإعلام شفوي بغلق الميناء. ولذلك يهم الهيئة التونسية لأسطول الصمود أن تؤكد على:
- تشبثها بعقد فعالياتها في إطار احترام القانون
- تحميلها للسيد والي تونس المسؤولية الكاملة لما يمكن أن يلحق بمناضليها وضيوفها وبصورة تونس أمام الراي العام الوطني والعالمي
- اعتبارها أن تكرر التضييق عليها وعلى فعالياتها يعتبر مؤشراً خطيراً حول تراجع الموقف التونسي الرسمي بخصوص دعم القضية الفلسطينية.
- تذكيرها بأن الشعب التونسي قد هب موحدا لنصرة الشعب الفلسطيني عبر دعم القافلة والأسطول والحراك الداعم لفلسطين وعبّر عن ارادته الصريحة وموقفه الواضح ضد الإبادة الصهيونية والعنهجية الامريكية وان اي تراجع عن هذه الارادة هو تراجع عن إرادة الشعب التونسي ككل.
- نطالب السلط التونسية جميعها باحترام موقف الشعب التونسي وإرادته والكف عن كل أشكال التضييقات التي تمس الحراك لأجل فلسطين في تونس بشكل عام ، وبأسطول الصمود بشكل خاص”.



شارك رأيك