تجريم العمل المدني تطالب الحرية لوائل و جواهر و نبيل و سناء و محمد أمين

وفق البيان الصادر عنها مساء اليوم الجمعة 6 مارس، حملة تجريم العمل المدني تدين بشدة توجيه تهم ذات طابع مالي و تطالب الحرية للمناضلين وائل نوار جواهر شنّة نبيل الشنوفي سناء المساهلي و محمد امين بالنور…

” تتابع حملة ضدّ تجريم العمل المدني ببالغ القلق إيقاف المناضلين وائل نوار جواهر شنّة نبيل الشنوفي سناء المساهلي و محمد امين بالنور ، أعضاء الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي من أجل كسر الحصار عن غزة، وما رافق ذلك من توجيه اتهامات ذات طابع مالي في سياق تصفية جدّية و متواصلة للناشطات والناشطين في الفضاء المدني عبر آليات التشويه والتجريم.

  • إنّ ما يمرّ به وائل نوار جواهر شنّة نبيل الشنوفي سناء المساهلي و محمد امين بالنور اليوم ليس حالة معزولة، بل يندرج ضمن نفس التمشّي الذي استُخدم خلال السنوات الأخيرة ضدّ عدد من المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان في تونس. فقد أصبح من الواضح أنّ استهداف النشطاء يتّبع مسارًا متكرّرًا يبدأ بـ حملات تحريضية منظّمة وخطاب تشويه في الفضاء العام، يتبعه سحل إلكتروني وتشكيك في الذمّة والمصداقية، قبل أن يتطوّر إلى تحقيقات وملاحقات قضائية تُبنى في كثير من الأحيان على شبهات مالية أو اتهامات فضفاضة يُراد من خلالها وصم المناضلين/ات بالمال المشبوه وتقويض ثقة الرأي العام فيهم/ن.

“إنّ تلفيق التهم المالية أو توظيفها سياسيًا لم يعد سوى أداة من أدوات السلطة لترهيب الفضاء المدني ومحاولة إخضاعه، عبر تشويه سمعة المناضلين والمناضلات وتجريم نشاطهم الحقوقي أوالتضامني. وهي ممارسات خطيرة تهدف إلى نزع الشرعية عن النضال المدني وإسكات الأصوات الداعمة للقضايا العادلة.

  • لقد بدأ تجريم التضامن في تونس باستهداف الناشطات والناشطين المتضامنين مع المهاجرين والمهاجرات وطالبي اللجوء، حيث تعرّض العديد منهم لحملات تحريض وتشويه واتهامات مرتبطة بالتمويل و ملاحقات قضائية و ايقافات تستمر الى حد هذه اللحظة. واليوم، يتّسع هذا المنحى ليطال حتى التضامن مع القضية الفلسطينية، أبرز قضايا التحرّر والعدالة في العالم ،في محاولة لهدم تاريخ التضامني طويل للشعب التونسي مع الفلسطيني .
  • إنّ حملة ضدّ تجريم العمل المدني تؤكّد أنّ القضايا العادلة مترابطة، وأنّ الدفاع عن كرامة المهاجرين والمهاجرات، وعن حقوق الإنسان، وعن حقّ الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة، هي نضالات متكاملة تنبع من نفس القيم الإنسانية والحقوقية. وعليه فإنّ استهداف النشطاء و الناشطات بسبب انخراطهم/ن في هذه القضايا يمثّل استهدافًا لقيمة التضامن نفسها ومحاولة لعزل النضالات عن بعضها البعض و كسر الحلقات المترابطة من الاضعف إلى الـاقوى .

وعليه، فإنّ حملة ضدّ تجريم العمل المدني:

تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المناضلين وائل نوار جواهر شنّة نبيل الشنوفي سناء المساهلي و محمد امين بالنور
تدعو إلى إيقاف مسرحية توظيف التهم المالية لتشويه النشطاء والنشاطات.

  • تندّد بمسار التحريض والتشويه والسحل الإلكتروني الذي يستهدف النشطاء والنشاطات في تونس. تجدّد رفضها القاطع لكلّ أشكال تجريم التضامن والعمل المدني.

الحرية لوائل نوار جواهر شنّة نبيل الشنوفي سناء المساهلي و محمد امين بالنور

  • حملة ضدّ تجريم العمل المدني

شارك رأيك

Your email address will not be published.