رأي راضي صيود في مهرجان الأغنية التونسية…

مختص في الموسيقى، راضي صيود يقيم مهرجان الأغنية التونسية الذي يبدو، وفق التدوينة التالية التي نشرها على صفحات التواصل الإجتماعي، أنه فقد الكثير من بريقه و نضارته و ذلك لعدة أسباب… وأن الحلول موجودة لانطلاقة جديدة:

“حسب رأيي المتواضع مهرجان الأغنية التونسية يزيه: أول حاجة تسويقيا مهرجان ماعادش يبيع لا محتوى ولا صورة، ثانيا فنيا و رغم الموسيقيين الخشان الي عنا الكل و الاصوات المتميزة فانو جل المشاريع الموسيقية المقدمة تندثر و تموت دوب مالفنان يغادر الركح ، لضعف الفكرة، والا لتواضع الكلمات والا لعدم تمييز الألحان( جمل موسيقية مجترة، لا جات في خانة الاغاني الخفيفة و ” التجارية” و ما يطلبه الجمهور وتخرج تزن فيها و شايخ و تفرهد كيما قال صاحبنا ولا جات في خانة الألحان الخالدة الي تحسها تابعة مشروع كبير وتحس الي الغناية باش تولي tube و تخرج مولاها الى اكبر المسارح العالمية و يظهرلي اخر غناية نجحت في مهرجان الأغنية هي صرخة متاع صابر الرباعي عام طهوري )
ثالثا الطاولة الي فوقها nappe ابيض و كاراف ماء و قاعدين فيها لجنة التحكيم ( مع احترامي الشديد ليهم )ماهي موجودة كان في تونس ، التصويرة مقرفة و ماعاد فما حتى مهرجان متاع موسيقى في العالم فيه هالتقنية هذي متاع الامتحان و الاختبار والي يبدى يغني كرشو تبدى تجري بالخوف و ينجم يكون حتى خوف معنوي يأثر مباشرة على الأداء.
رابعا عنا أزمة كبيرة ياسر متاع كتابة، النصوص جلها متواضعة جدا ولا تحمل حتى طرف جمالية ولا مواضيع تمس .
خامسا اقترح انو هالميزانية الي ماشية لمهرجان الأغنية التونسية تتحط في تأثيث و تعمير و صيانة دور الشباب و الثقافة خصوصا في الجهات تو تشوفو قداش نخرجو من pépites في الكتيبة و الشعر و الغناء و surtout كيفاش يقدرو يثمنو تراث جهاتهم و يخرجوه للعالمية”.

*الصورة من الصفحة الرسمية لوزارة الشؤون الثقافية

شارك رأيك

Your email address will not be published.